أعلنت السلطات الروسية أن حرم سفارتها في دمشق تعرض يوم الاثنين إلى القصف، متهمة مسلحي المعارضة بذلك، ومطالبة بـ"تحرك دولي ملموس".

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن قذائف أطلقت على حرم السفارة في دمشق يوم 20 سبتمبر/أيلول الجاري من دون أن تخلف أضرارا.

وأعربت عن إدانتها لما وصفته بالقصف الإجرامي للحضور الدبلوماسي الروسي في دمشق، مشيرة إلى أنها تنتظر موقفا واضحا بشأن "هذا العمل الإرهابي" من جميع أعضاء المجتمع الدولي، بما فيها من وصفتها بالجهات الإقليمية الفاعلة.

وأشار بيان الخارجية الروسية إلى أن قصف السفارة جاء من جهة حي جوبر حيث يوجد مسلحون معارضون للنظام، مضيفة أن لهؤلاء "رعاة خارجيين" مسؤولين عن تحركاتهم.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها منطقة السفارة إلى قصف، ففي أبريل/نسان الماضي أصيب ثلاثة أشخاص بجروح بقذيفة سقطت في حرم السفارة، وكذلك في مايو/أيار السابق حين قتل شخص قرب السفارة بقذيفة هاون.

يشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت قبل فترة وجيزة أن السلطات الروسية أرسلت تعزيزات عسكرية إلى سوريا، وهو ما أثار المخاوف من مشاركة القوات الروسية في القتال على الأراضي السورية إلى جانب النظام.

المصدر : الفرنسية