أعلنت وزارة التخطيط العراقية الأحد أن مليونين ونصف المليون عراقي يسكنون في 1353 مجمعا عشوائيا في عموم البلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي لوكالة الأناضول، إن "مجموع المجمعات العشوائية في العراق يبلغ 1353 مجمعا"، مشيرا إلى أن محافظة بغداد تأتي في المرتبة الأولى في هذا الإطار حيث، تضم 130 مجمعاً.

وأضاف الهنداوي أن عدد المواطنين العراقيين الذين يسكنون المجمعات العشوائية يبلغ مليونين ونصف المليون، مبينا أنها تعاني من انعدام الخدمات من شبكات ماء وصرف صحي وكهرباء ومدارس ومستشفيات، لغياب نصوص قانونية تسمح بإنشاء بنية تحتية للمجمعات العشوائية.

وتفاقمت ظاهرة العشوائيات بشكل كبير بعد عام 2003 حيث استولى عدد من المواطنين على مجمعات حكومية كانت تحوي منشآت عسكرية أو هياكل غير مكتملة، وسكنوا بها.

وأقام عدد كبير من العوائل الفقيرة مساكنهم على أراض تابعة للدولة، وأنشؤوا مجمعات سكنية غير نظامية.

وزادت هذه الظاهرة بعد أحداث العنف الطائفي عامي 2006 و2007 حيث هجّر مئات الآلاف من المدنيين تاركين بيوتهم وأغراضهم وراءهم من دون أن يتمكنوا من بيع أي شيء منها.

وفي تقارير سابقة قدرت وزارة التخطيط العراقية أن أزمة العشوائيات بحاجة إلى سبع سنوات للقضاء عليها، في حال توفرت الأموال الكافية لها.

ويعد العراق أحد البلدان التي تعاني من أزمة كبيرة في السكن، خاصة أن البناء فيه لم يكن عموديا وأغلب مناطقه بقيت على حالها عندما بنيت في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وتقدر الإحصاءات الرسمية أن العراق بحاجة إلى مليونين ونصف المليون وحدة سكنية لحل مشكلة السكن فيه والقضاء على ظاهرة السكن العشوائي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة