أعلنت مصادر مقدسية اعتقال سلطات الاحتلال عشرات المقدسيين خلال الأيام الأخيرة، بينما يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاوراته لبحث الأوضاع الأمنية في القدس وتشديد عقوبة راشقي الحجارة.

وذكر رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس أمجد أبو عصب أنه وثّق اعتقال 95 مقدسيا خلال أسبوع، بينهم أطفال، ثمانية منهم تقل أعمارهم عن 12 عاما.

وقال إن الاعتقالات التي نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية شملت تسعة مواطنين من بلدة العيسوية بينهم طفل لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره اعتقل الليلة الماضية.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن أحكاما مختلفة صدرت بحق أغلب المعتقلين منها الإفراج بكفالة والإبعاد والغرامة، مرجحا تصاعد حملة الاعتقالات في الساعة القادمة في محاولة من شرطة الاحتلال لكسر شوكة وهبّة المقدسيين.

جلسة وتباحث
ومن المقرر أن يترأس رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو -اليوم الأحد- جلسة أخرى بشأن الأوضاع الأمنية في القدس، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين، وفق ما أفادت به الإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم.

ووفق المصدر ذاته فإن شرطة الاحتلال ستطرح خلال الجلسة مسودة مشروع قرار وافق عليها المستشار القانوني للحكومة يهودا فاينشتاين وتنصّ على "السماح لأفراد الشرطة بإطلاق الذخيرة الحية خلال أحداث تعرض حياة المواطنين للخطر بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة" موضحة أن ذلك يشمل القدس وكافة الأراضي المحتلة عام 1948.

من جهته أصدر مجمّع الكنائس في القدس بيانا بخصوص ما يجري في القدس، أعرب فيه عن قلقه البالغ إزاء ما يحدث من تطورات عنيفة بـالمسجد الأقصى الشريف.

وذكر البيان -الذي تحصلت الجزيرة نت على نسخة منه- "نحن ندين كل تهديدات للوضع التاريخي في المسجد الأقصى وفي باحات القدس وجميع مبانيها، وأي تهديد من شأنه أن يؤدي بسهولة إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها والتي لن تكون محل ترحيب في الوضع السياسي الحالي الدقيق".

المصدر : الجزيرة