ارتفع عدد قتلى الانفجار الذي وقع في اللاذقية غربي سوريا اليوم الأربعاء إلى 17 بالإضافة إلى عدد كبير من الجرحى، في وقت شن النظام السوري حملة اعتقالات واسعة في الأحياء المعارضة بالمدينة عقب الانفجار، بحسب ناشطين.

ووقع هذا الانفجار الهائل الذي نفذ بواسطة سيارة مفخخة في ساحة الحمام على أطراف المدينة الخاضعة لسيطرة النظام. وتشكل ساحة الحمام نقطة ربط بين مناطق تشرين وبسنادا وسقوبين في اللاذقية.

وقالت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام (سانا) إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا في الانفجار وأصيب أكثر من عشرين، واتهمت من سمتهم "الإرهابيين" بالوقوف وراء الحادث.

لكن مراسل الجزيرة نقل عن مصدر طبي في اللاذقية قوله إن عدد القتلى ارتفع إلى 17.

وقال ناشطون إن النظام شن حملة اعتقالات واسعة في الأحياء المعارضة عقب الانفجار.

ويسود غموض شديد عمليات التفجير المتكررة في مدينة اللاذقية، ففي حين يرى متابعون أن النظام يقوم بها لاستنهاض همم الموالين له واستمرار تخويفهم ممن يسميها الجماعات الإرهابية، تعلن وسائل إعلام النظام أن التفجيرات هي صواريخ وقذائف أطلقتها الجماعات المسلحة من ريف اللاذقية.

ضحايا بريف دمشق
من ناحية أخرى، قالت مراسلة الجزيرة في ريف دمشق إن ست نساء وأربعة أطفال قتلوا إثر غارات نفذها طيران النظام، استهدفت الأحياء السكنية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

video

واستهدف طيران النظام أيضا أحياء سكنية في بلدات حمورية وعربين وحرستا في ريف دمشق، وهو ما أدى إلى سقوط عدة قتلى وعشرات الجرحى وألحق دمارا بالممتلكات.

وعلى صعيد المعارك الدائرة في الزبداني بريف دمشق، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل ثلاثة عناصر من حزب الله اللبناني خلال الساعات الماضية في اشتباكات مع مقاتلي المعارضة السورية المسلحة.

ويرتفع بذلك العدد الإجمالي لقتلى حزب الله منذ انطلاق معركة الزبداني مطلع يوليو/تموز الماضي إلى 85 مسلحا، إضافة إلى عشرات الجرحى.

المصدر : الجزيرة