أفاد عسكريون غربيون أن خمسين جنديا على الأقل من قوات الاتحاد الأفريقي قُتلوا في هجوم لحركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية في جنوب الصومال أمس الثلاثاء.

وقالت الحركة المتحالفة مع تنظيم القاعدة إن أحد مقاتليها اقتحم قاعدة جنالي على بعد تسعين كيلومترا جنوبي العاصمة مقديشو قبل أن يتدفق بقية المسلحين إلى داخلها.

ولم تنشر بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام بالصومال (أميصوم) على الفور أرقاما بشأن قتلى أو جرحى في الهجوم الذي جاء بعد عام تقريبا من مقتل زعيم حركة الشباب أحمد عبدي غودني في ضربة جوية أميركية.

غير أن بلاغا أرسله مسؤولون عسكريون غربيون لدبلوماسيين جاء فيه أن "خمسين على الأقل من عناصر قوة الاتحاد الأفريقي قُتلوا" وأن حوالي خمسين آخرين فُقدوا في الهجوم الذي يُعد من بين الأكثر دموية ضد أميصوم.

والحصيلة التي أوردتها مصادر غربية تتطابق مع تلك التي أعلنها المتحدث باسم حركة الشباب الثلاثاء.

وذكرت قوة الاتحاد الأفريقي بالصومال -على حسابها على موقع تويتر- بعد الهجوم مباشرة أنها ما تزال تسيطر على القاعدة، لكنها أصدرت لاحقا بيانا أكدت فيه أن قواتها "قامت بانسحاب تكتيكي" بينما أشار البلاغ المرسل للدبلوماسيين إلى أن الجنود لم يتلقوا إسنادا جويا.

وأعلنت حركة الشباب المجاهدين الإسلامية أن الهجوم جاء انتقاما لمقتل سبعة مدنيين على أيدي قوات أوغندية خلال زفاف في بلدة مركا في يوليو/تموز الماضي.

وأفاد شهود أن حركة الشباب سيطرت على القاعدة، وقامت بنهب مخازن الأسلحة ونقلت الجثث بواسطة شاحنات.

وقال شاهد العيان حسين ادريس "كانوا يقومون بجمع الجثث، ولقد رأيت حوالى ثلاثين جثة لجنود قتلوا في المعارك".

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية,رويترز