عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

سقط عدد من القتلى والجرحى بانفجار قوي هز أحد أحياء مدينة اللاذقية غرب سوريا قبيل منتصف الأربعاء.

وأكد ناشطون أن الانفجار الهائل في حي بسنادا، شمال شرق اللاذقية، خلَّف عددا كبيرا من الجرحى. وشوهدت سيارات إسعاف وسيارات خاصة تنقل المصابين إلى مختلف مشافي المدينة.

وأفاد الناشط خالد اللاذقاني أن قوات الأمن ضربت طوقا على المكان ومنعت الاقتراب والتصوير، مما صعب إحصاء عدد القتلى والجرحى، مشيرا إلى أنه سمع أحد العناصر الأمنية يتحدث لزميل له أن عدد القتلى تسعة وربما أكثر.

واختلفت روايات ناشطين موالين للنظام السوري حول سبب الانفجار، ففين حين أشارت صفحة شبكة أخبار دمسرخو إلى أنه ناجم عن صاروخ أو قذيفة هاون، أكد فوج إطفاء اللاذقية أن السبب انفجار سيارة مفخخة رُكِنت في المكان.

ولم يتبن أي فصيل عسكري، في ريف اللاذقية، حتى الآن مسؤولية إطلاق أي صاروخ أو قذيفة على مدينة اللاذقية. وهذا ما عزز احتمال أن يكون التفجير ناجما عن سيارة مفخخة، وفق قول المحامي محمد حسون، وهو من سكان بسنادا.

ويسود غموض شديد عمليات التفجير المتكررة في مدينة اللاذقية، ففي حين يرى متابعون أن النظام يقوم بها لاستنهاض همم الموالين له واستمرار تخويفهم من "الجماعات الإرهابية" تعلن وسائل إعلام النظام أن التفجيرات هي صواريخ وقذائف أطلقتها الجماعات المسلحة من ريف اللاذقية.

المصدر : الجزيرة