جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأربعاء دعوتها الفصائل الفلسطينية وأعضاء المجلس الوطني إلى مقاطعة اجتماعات المجلس المقرر عقدها في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، لقطع الطريق أمام ما وصفتها بالسياسات العبثية للرئيس محمود عباس.

وقالت حماس في بيان إن إصرار عباس على عقد المجلس يمثل نقضا للاتفاقات الوطنية. وحذرت الحركة من خطورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني بطريقة منفردة.

ونهاية الشهر الماضي أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أن التحضيرات مستمرة داخل وخارج فلسطين لعقد دورة المجلس في منتصف الشهر الجاري برام الله، مؤكدا أن الاجتماع سيقتصر على الأعضاء فقط، ولن يكون هناك حضور لأي مراقب.

وأكد الزعنون التزامه بتطبيق أحكام النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ولائحة المجلس الوطني الداخلية في كل الإجراءات المتعلقة بعقد المجلس.

وقد اعتبرت حماس أن الدعوة لعقد المجلس "انقلاباً على الاتفاقات الوطنية، وإصراراً على التفرد وإدارة الظهر للتوافق الوطني".

ووفق مصادر في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فإن المجلس الوطني يجري اتصالاته للحصول على موافقة إسرائيل والسماح بوصول أعضاء المجلس من الخارج ومن قطاع غزة إلى رام الله للمشاركة في أول اجتماع عادي منذ العام 1996.

ويتطلب انعقاد المجلس حضور نحو 450 عضوا، وإذا منعت إسرائيل حضور أعضاء المجلس من الخارج أو من قطاع غزة، فسيعقد المجلس اجتماعا مصغرا.

المصدر : الجزيرة + وكالات