يبحث فريق الحوار عن المؤتمر الوطني الليبي العام، السبت، مع المبعوث الأممي في الصخيرات المغربية برناردينو ليون ما تبقى من بنود الاتفاق النهائي، في حين أعلن برلمان طبرق المنحل رفضه اتفاقا مع أعضائه المقاطعين له.

وقال مراسل الجزيرة ناصر البدري إن وفد المؤتمر قد يبحث بعض التعديلات التي يريد تضمينها في مسودة الاتفاق النهائي الذي من المقرر أن يعلن غدا، ومن بينها اقتراح إضافة بندين لمسودة الحل السياسي، أحدهما يتعلق بنص قانوني يسمح للوسيط الأممي بالتدخل في شؤون الدولة.

ونقل المراسل عن المستشار السياسي لفريق الحوار عن المؤتمر الوطني أشرف الشح رفضه لهذا البند، وهو ما دعاه إلى تقديم استقالته.

وستقوم لجنة في طرابلس بتقديم ملاحظات إلى فريق المؤتمر الوطني في الصخيرات تتعلق بمخرجات الاجتماعات، أو الأسماء المقترحة لحكومة الوفاق الوطني.

من جهة أخرى، أعلن البرلمان المنحل في طبرق، شرقي البلاد، رفضه للاتفاق الذي تم أمس الجمعة في منتجع الصخيرات المغربي بين نواب البرلمان وأعضاء كانوا يقاطعون جلساته.

وقال بيان صادر عن "اللجنة البرلمانية لمتابعة الأوضاع الطارئة" -ونشر على موقع البرلمان- إن اللجنة ترى أن ما قام به الوفد المكلف يُعد شروعا في تنفيذ المسودة الأممية قبل اعتمادها نهائيا من قبل جميع أطراف الحوار.

وأضافت تلك اللجنة في البيان أن مهمة وفد البرلمان بالصخيرات كانت "مجرد لقاء وليس لتقرير أي التزام، وعليه فإن ما جاء في بيانه لا يعتبر ملزما لمجلس النواب" مجددة دعوة البرلمان لوفده إلى مغادرة المحادثات والعودة إلى ليبيا، وهو ما يرفضه الوفد منذ الثلاثاء.

وكان المبعوث الأممي أعلن أمس الجمعة عن اتفاق وصفه بالتاريخي بين فرقاء نواب طبرق، بحيث يمهد الطريق أمام التوصل لاتفاق بين مجلس النواب بطبرق والمؤتمر الوطني العام بطرابلس.

يُذكر أنه منذ بدء المفاوضات قبل نحو ثمانية أشهر بين أطراف النزاع الليبي بمنتجع بمدينة الصخيرات (نحو 20 كلم جنوب العاصمة الرباط) يحضر الجانبان في وفدين منفصلين للمشاركة بجلسات تشرف عليها البعثة الأممية من أجل الدعم بليبيا، ويشارك فيها أيضا وفد المؤتمر (برلمان مؤقت) الذي ينعقد بطرابلس.

ويرفض البرلمان المسودة الأخيرة التي قدمتها الأمم المتحدة على اعتبار أنها تشمل تعديلات طالب بها المؤتمر، ويؤكد على تبنيه مسودة وقعت في يوليو/تموز الماضي ولا تشمل هذه التعديلات.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية