شارك عشرات من أنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومواطنون في مسيرة انطلقت بمدينة بيت لحم احتجاجا على قمع الأجهزة الأمنية الفلسطينية مظاهرات لنصرة المسجد الأقصى، وخاصة بعد اعتدائها على فتى في إحدى المسيرات.

وقال مراسل الجزيرة سمير أبو شمالة إن المسيرة خرجت من أمام مدخل مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم إلى مقر الرئاسة بالمدينة، وذلك احتجاجا على ضرب مبرح لفتى يوم أمس الجمعة بالعصي والهراوات كان يشارك في مسيرة جماهيرية بالمدينة نصرة للمسجد الأقصى.

وقال شهود عيان إن المشاركين طالبوا خلال هتافاتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرحيل، وإقالة مدير الشرطة ومحاسبة المعتدين على الفتى.

وكان رئيس الوزراء رامي الحمد الله قد أمر بفتح تحقيق في الأمر فور حدوثه، ومحاسبة الأفراد الذين شاركوا في الاعتداء على الفتى.

وفي هذا السياق، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عمليات القمع التي مارستها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية للمسيرات التضامنية مع الأقصى، وخاصة في بيت لحم وجنين.

واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في تصريح صحفي مساء أمس الجمعة، أن الحركة تعتبر ذلك "جريمة وطنية ومساهمة في الجريمة التي يرتكبها الاحتلال في المسجد الأقصى".

واعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة 17 مواطنا من مختلف المحافظات، كما قمعت العديد من المسيرات التي خرجت نصرة للأقصى، ومنعتها من الوصول إلى نقاط التماس مع جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وتشهد محافظات الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وكذلك بلدان عربية وإسلامية، مظاهرات عارمة, استجابة لدعوات النفير العام إلى نصرة الأقصى المبارك الذي يتعرض في الآونة الأخيرة لتصعيد إسرائيلي غير مسبوق في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني عليه.

المصدر : الجزيرة