قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارضة السورية المسلحة أعدمت 56 من أفراد قوات النظام السوري في مطار أبو الظهور الجوي بريف إدلب (شمال سوريا)، ونقل عن مصادر محلية قولها إن عمليات الإعدام نفذت منذ بضعة أيام.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن هاتفيا لوكالة رويترز للأنباء، "تأكدنا من ذلك مساء أمس عن طريق أناس شهدوا الواقعة، وعبر بعض الصور التي وصلتنا.. لقد نفذ الإعدام".  

وكانت فصائل في المعارضة السورية إلى جانب جبهة النصرة قد سيطرت يوم 9 سبتمبر/أيلول الجاري على مطار أبو الظهور، وأسر حينها العشرات من عناصر النظام.

كما أسفرت معارك السيطرة على المطار عن عشرات القتلى والجرحى من قوات النظام ومسلحين موالين لها.

ويعد مطار أبو الظهور آخر ثكنة عسكرية رسمية للنظام في محافظة إدلب. وغنمت المعارضة كميات ضخمة من الأسلحة والمعدات العسكرية والآليات والطائرات والذخيرة.

وفي حديث سابق لمراسل الجزيرة نت في ريف إدلب، قال القائد العسكري بجبهة النصرة أبو الوليد إنه أثناء اقتحام المطار تجاوز عدد قتلى قوات النظام المئة بينما بلغ عدد أسراهم 95، مؤكدا السيطرة على أكثر من 20 طائرة حربية و15 مروحية وعدد كبير من المدافع والرشاشات والأسلحة والذخائر.

كما أكد أبو الوليد أن جنود النظام لم يتمكنوا من الهروب إلى مناطق سيطرتهم بسبب بعد المسافة ونصب جبهة النصرة حواجز على طول الطريق.

وتكذّب هذه الرواية ما تدعيه وسائل إعلام النظام من أن الجنود انسحبوا من المطار إلى مناطق آمنة.

وأشار أبو الوليد إلى أنهم قتلوا أكثر من خمسين جنديا للنظام على الطريق الواصل بين مطار أبو الظهور وطريق خناصر بعد محاولتهم الهروب باتجاه مناطق سيطرة النظام، وذلك من خلال كمائن محكمة نفذتها المعارضة المسلحة.

المصدر : وكالات