أفاد مراسل الجزيرة في اليمن بأن مليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح قصفت بالأسلحة الثقيلة وبشكل عشوائي الأحياء السكنية في مدينة تعز جنوب صنعاء، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر طبية أن مدنييْن قتلا بينما أُصيب 11 آخرون بينهم نساء بجروح في حصيلة ضحايا أولية، جراء قصف حوثي غير مسبوق تتعرض له الأحياء السكنية في مدينة تعز.

وذكر سكان من المدينة أن أحياءها تتعرض منذ مساء الخميس وفجر اليوم الجمعة لقصف مدفعي غير مسبوق، وأن الحوثيين قصفوا بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون والدبابات أحياء الروضة وثعبات، وأنهم سمعوا دوي انفجارات هائلة تهز المدينة.

ووفقا للسكان، فإن القصف الحوثي يأتي من مواقعهم التي يتمركزون بها في جبل السلال ومنطقة صالة.

معارك مأرب
وفي مأرب شمالي البلاد ارتفع عدد قتلى الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع في مواجهات اليومين الماضيين إلى 23، إضافة إلى عشرات الجرحى، وقد أكدت مصادر المقاومة الشعبية أنها أسرت نحو عشرة من مليشيا الحوثي.

من جهة ثانية سيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة على تلة الدفاع الجوي الإستراتيجية المطلة على طريق صرواح خولان مما يجعلها على مشارف مديرية صرواح الحدودية مع العاصمة صنعاء.

وكان طيران التحالف شن غارات مكثفة صباح الخميس على مواقع للحوثيين وقوات صالح في صنعاء وغرب مدينة تعز.

واستهدفت الغارات مخازن سلاح قرب مقر التلفزيون وحي الجراف شمال العاصمة، ومعسكر 48 ومعسكر الحفاء في جنوبها، إضافة إلى معسكر ضبوة.

سياسيا
قال بحاح -الذي يشغل أيضا منصب رئيس الوزراء- إن الحكومة والمقاومة الشعبية ستعملان جنبا إلى جنب لاستعادة الأمن والاستقرار والعمل على تطبيع الحياة بشكل تدريجي.

وأكد بحاح في مؤتمر صحفي بعدن جنوبي البلاد أن الحكومة "كانت لديها الشجاعة لتكون مع المواطنين على الأرض"، وأوضح أنها لن تتحاور مع أي "أطراف متطرفة".

واعتبر أن "التطرف هو سبب المشاكل التي يعاني منها اليمن"، مشيرا إلى أن سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة المكلا التابعة لمحافظة حضرموت "احتلال لن يدوم".

المصدر : الجزيرة + وكالات