قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه قتل عشرين جنديا عراقيا قرب الحدود مع الأردن، كما تبنى التنظيم تفجيرين متزامنين بحزامين ناسفين قال إنهما استهدفا الشرطة العراقية وسط العاصمة بغداد وخلفا عشرات القتلى والجرحى.

وأضاف تنظيم الدولة في بيان أن مقاتليه فجروا عبوات ناسفة بسيارات كانت تحمل جنودا في طريقهم إلى المخافر الحدودية قرب معبر طريبيل مع الأردن، مشيرا إلى أن الهجوم أسفر أيضا عن جرح سبعة جنود آخرين.

وفي بيان آخر قال تنظيم الدولة إن اثنين من عناصره ارتديا سترتين ناسفتين واستهدفا الشرطة ومليشيات موالية للحكومة وسط بغداد. 

وأعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة 55 آخرين في التفجيرين.

ووقع التفجير الأول صباح اليوم الخميس عند مدخل شارع يؤدي إلى سوق شعبية قرب ساحة الطيران في منطقة الباب الشرقي وأدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 33 بجروح، بينما نفذ التفجير الثاني في ساحة الوثبة، وسبب مقتل ستة أشخاص على الأقل -بينهم شرطيان- وجرح 22 آخرين.

من جانبها، أشارت وكالة رويترز إلى انفجار ثالث بالعاصمة العراقية وقع في حي باب المعظم، وأوقع أربعة قتلى وتسعة مصابين.

وإلى الشمال من العاصمة بغداد قتل شرطيان وأصيب اثنان آخران في هجوم نفذه عناصر تنظيم الدولة بعجلة هامفي ومدرعة مفخختين على موقع مشترك للجيش والشرطة غربي سامراء، بحسب مصادر أمنية.

قوات عراقية أثناء معارك سابقة في بيجي (غيتي-أرشيف)

معارك بيجي
وفي تطور ميداني آخر، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر عسكري عراقي أن قوات أمنية مدعومة بمليشيا الحشد الشعبي استعادت اليوم أحد أهم أحياء مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.

وقال الضابط بقيادة "عمليات صلاح الدين" التابعة للجيش العراقي النقيب عمر أحمد المرسومي إن حي التأميم (جنوب بيجي) والمحاذي لمبنى القائمقامية والذي يعتبر أحد أهم أحياء المدينة والمطل على أغلب أحيائها الأخرى استعيد بالكامل من قبضة تنظيم الدولة.

من جانبه، قال كريم النوري القيادي في الحشد الشعبي والمتحدث باسمه لوكالة الأناضول إن "القوات العراقية متواجدة في بيجي وتضع سواتر حول المناطق التي تمت استعادتها من تنظيم الدولة لمنع دخول السيارات المفخخة والتقليل من حجم الهجمات المتوقع أن يشنها التنظيم عليها".

وأضاف النوري أن "القوات العراقية الآن باتت على مقربة من ناحية الصينية التي تعد أحد أهم معاقل تنظيم الدولة في القضاء، فيما باتت تسيطر على نحو 60% من مصفاة بيجي شمالي المدينة".

وقال إن "40% من المصفاة لا تزال تخضع لتنظيم الدولة، وهي في الجهة الشمالية".

وعلى مدار نحو عام شهدت بيجي هجمات متكررة من قبل القوات العراقية وتنظيم الدولة في صراع لتثبيت السيطرة عليها، لكن لم يتم حسم أمر المدينة الواقعة إلى الشمال من العاصمة العراقية بغداد بحوالي 280 كلم وتضم إحدى أكبر مصافي النفط العراقي.

المصدر : وكالات