قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن دمشق ستطلب من القوات الروسية القتال مع جيشها إذا دعت الحاجة لذلك، موضحا أن هناك فرقا بين انخراط عسكري روسي على الأرض وبين تقديم معونة وتدريب على أنواع من الأسلحة.

ونفى المعلم في تصريحات بثها التلفزيون السوري وجود قوات روسية مقاتلة في سوريا، وقال "حتى الآن لا يوجد قتال على الأرض مشترك مع القوات الروسية، لكن إذا لمسنا ووجدنا حاجة سندرس ونطالب".

وأضاف أن الجيش السوري قادر حتى الآن على القتال بمفرده، ولكن هناك حاجة إلى "المزيد من الذخيرة والسلاح النوعي لمواجهة التسلح النوعي لهذه المجموعات الإرهابية".

وأوضح أن دعم الجيش الروسي حتى الآن مقتصر على إمدادات الأسلحة والتدريب على الأسلحة الجديدة من روسيا، مضيفا أن علاقات بلاده مع موسكو إستراتيجية.

وقالت الحكومة الروسية الخميس إن دعمها العسكري لدمشق يهدف إلى "محاربة الإرهاب وتأمين الدولة السورية ومنع وقوع كارثة تامة" في المنطقة.

وكان مصدر عسكري سوري قد قال إن قوات النظام بدأت باستخدام أسلحة روسية ذات دقة عالية في معاركها مع المعارضة المسلحة، مضيفا أن الأسلحة متنوعة وبعضها جوية وأخرى برية.

وأفاد المصدر بأن الجيش السوري تلقى تدريبات على استخدام هذه الأسلحة في الأشهر الأخيرة الماضية وهو اليوم يتولى نشرها، رافضا الإفصاح عن المزيد من التفاصيل فيما عدا القول إنها "أنواع جديدة".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال إن نظيره الروسي سيرغي لافروف اقترح إجراء محادثات عسكرية بين البلدين بشأن الأوضاع في سوريا.

وأضاف الوزير الأميركي في تصريحات صحفية أن لافروف عرض مباحثات عسكرية لبحث قضية ما يمكن بالضبط عمله لتنظيم الأجواء فيما يتعلق بأي مخاطر محتملة يمكن أن تقع جراء تحليق طائرات التحالف وروسيا في المنطقة نفسها، ولكي يكون هناك فهم كامل وواضح للمستقبل وطبيعة النوايا الروسية.

المصدر : الجزيرة + رويترز