قتل تسعة أشخاص وجرح نحو ثلاثين بتفجير سيارة مفخخة بمركز لوحدات حماية الشعب الكردية بمدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، بينما تواصل سقوط القذائف على أحياء عدة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة حلب شمالي سوريا، مما أسفر عن سقوط عشرين قتيلا ونحو مئة جريح.

ونقل مراسل الجزيرة نت عن مصادر بمدينة الحسكة قولها إن قتلى وجرحى -بينهم مدنيون- سقطوا بتفجير شاحنة مفخخة استهدف بها تنظيم الدولة الإسلامية مقرا لوحدات الحماية الكردية في المدينة.

وأفادت مصادر محلية لوكالة الأناضول بأن التفجير تسبب بتدمير أجزاء كبيرة من مركز الوحدات الموجود في المنطقة، الذين ردوا بإطلاق كثيف للرصاص عقب التفجير.

كما قامت وحدات حماية الشعب بإغلاق الطرق المؤدية إلى منطقة التفجير التي شهدت انتشارا كثيفا للمسلحين الأكراد، بينما سادت حالة هلع بين السكان في المنطقة.

وتتقاسم وحدات حماية الشعب الكردية مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها السيطرة على مدينة الحسكة، التي تعرضت لهجمات عدة شنها تنظيم الدولة الإسلامية الموجود في مناطق عدة في المحافظة.

قذائف بحلب
وفي مدينة حلب شمالي سوريا قتل عشرون شخصا وأصيب مئة آخرون، جراء سقوط قذائف على أحياء عدة تحت سيطرة قوات النظام، وفق ما أعلنته وسائل إعلام تابعة للنظام.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن مصدر القذائف كان من الأحياء الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة، مشيرا من جهته إلى مقتل21 شخصا بينهم سبعة أطفال وإصابة أكثر من سبعين بجروح.

وأشار إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة على أطراف حي حلب الجديدة، من دون معلومات عن الخسائر.

في سياق متصل أعلنت الجبهة الشامية -وهي تجمع لفصائل معارضة بمحافظة حلب- عن إسقاط طائرة مروحية تابعة للنظام فجر اليوم الثلاثاء، فوق مطار النيرب العسكري شرقي مدينة حلب.

وأفادت مصادر عسكرية لوكالة الأناضول بأن الطائرة استهدفت بصاروخ حراري، مما أدى إلى سقوطها في مخيم النيرب المحاذي للمطار، ومقتل طاقمها الذي لم يعرف عدد أفراده.

المصدر : الجزيرة + وكالات