أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أنه تم التوصل مع السلطة الفلسطينية واللجنة الرباعية الدولية والجانب الإسرائيلي لنتائج إيجابية بشأن معالجة أزمة نقص الكهرباء في القطاع عبر مشروع تزويد محطة غزة لتوليد الكهرباء بخط غاز سيكفل رفع القدرة الإنتاجية لهذه المحطة إلى 340 ميغاوات. جاء ذلك غداة توقيع عقود عدد من المشاريع القطرية الجديدة بقطاع غزة تصل تكلفتها إلى ستين مليون دولار.

وقال رئيس اللجنة السفير محمد إسماعيل العمادي في مؤتمر صحفي الاثنين على هامش حفل التوقيع "إننا بانتظار الحصول على الموافقات النهائية اللازمة للبدء في هذا المشروع الذي يستغرق تنفيذه ثلاثة أعوام".

وأضاف "نحن نعمل في اتجاه آخر مع القطاع الخاص الإسرائيلي من أجل توفير الكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية، عبر إنتاج مئة ميغاوات"، مشيرا إلى أن تنفيذ هذا المشروع سيستغرق أيضا 18 شهرا في حال الموافقة عليه.

وأوضح العمادي أن السلطة الفلسطينية وافقت على مشروع رفد محطة غزة بخط غاز، إلى جانب موافقة مبدئية من الطرف الإسرائيلي.

وحدات سكنية
وقال العمادي "نلتقيكم اليوم مجددا لنعلن عن إطلاق رزمة جديدة من المشاريع الاستراتيجية تقدر كلفتها بنحو ستين مليون دولار".

وتابع "نوقع اليوم مع نخبة من شركات المقاولات المحلية عقود حزمة من أهم المشاريع التي تمولها قطر وفي مقدمتها مشاريع المرحلة الثانية من مدينة سمو الشيخ حمد السكنية التي ستضم أكثر من 1200 وحدة سكنية".

وتحدث عن توقيع عقد مشروع المرحلة العاشرة من شارع الرشيد وعقود مشاريع أخرى تخص إنشاء مسجد وروضة وحديقة عامة ومضخة لمعالجة المياه العادمة، إضافة إلى عقود الخدمات الهندسية المتعلقة بأعمال التصميم والإشراف.

وبين أن اللجنة تمكنت من تنفيذ مشاريع بما يزيد عن نصف قيمة المنحة القطرية الأولى البالغة نحو 407 ملايين دولار، مشيرا إلى تمويل الدفعتين الأولى والثانية من باكورة مشاريع منحة المليار المتمثلة بمشروع بناء ألف وحدة سكنية بقيمة خمسين مليون دولار استفاد منها حوالي ألف أسرة.

مستلزمات الإعمار
وأعلن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة عن حل موضوع المواد مزدوجة الاستخدام مع الجانب الإسرائيلي مع تسهيل دخول كل المواد ومستلزمات الإعمار اللازمة للمشاريع القطرية.

وقال في هذا السياق "تربطنا علاقات طيبة مع الجميع، والمشاريع القطرية المنفذة حاليا في قطاع غزة تسير بوتيرة سريعة، والمشاكل والمعيقات كانت في السابق، أما الآن فليس لدينا أي مشكلة لا مع السلطة الفلسطينية ولا مع الجانب الإسرائيلي".

وأشاد العمادي بما يوليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة الوفاق ورئيس وزرائها رامي الحمدالله وكافة المسؤولين في السلطة الفلسطينية من دعم وتعاون لتسهيل مهمة اللجنة القطرية في تنفيذ مشاريعها المختلفة.

وعن التحاق عدد من المعلمين الفلسطينيين الذين أجروا مقابلات للعمل في سلك التعليم بدولة قطر مؤخرا، بين العمادي أن هناك موافقات للبعض، ويتوقع أن يغادروا غزة إلى الدوحة للعمل الشهر المقبل.

المصدر : الجزيرة