عقد رؤساء الأسقفية الأوروبية الذين يمثلون 45 دولة اجتماعا في مدينة طبريا، داخل الخط الأخضر، بهدف الاطلاع على ما تتعرض له المؤسسات المسيحية من اعتداءات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت إسرائيل قد صادرت أراضي تابعة للأوقاف المسيحية في الضفة الغربية، وخفضت ميزانيات التعليم بالمدارس الأهلية الخاصة بالمسيحيين في الأراضي المحتلة، ما أدى لتظاهر الآلاف رفضا لهذا القرار.

ويدرس نحو 33 ألف طالب من المسيحيين والمسلمين في 45 مدرسة مسيحية، يعمل فيها ثلاثة آلاف معلم في إسرائيل.

وجاء الاجتماع بناء على دعوة بطريرك القدس اللاتين فؤاد الطوال، ليعقد اتحاد مجالس أساقفة أوروبا اجتماعهم للمرة الأولى بالأرض المقدسة مهد ونشأة الديانة المسيحية.

وحضر رؤساء جميع المجالس الأسقفية من 45 دولة أوروبية، وكذلك عدد من رؤساء الكنائس الكاثوليكية بالأرض المقدسة.

وقال الأمين العام لاتحاد المجالس الأسقفية بأوروبا دوارتي دا كونها في بيان صحفي إن "الاجتماع هو بمثابة حج إلى المكان الذي ولد فيه الإيمان المسيحي، ومن هذه الأرض (فلسطين) شق الإنجيل طريقه إلى أوروبا".

المصدر : الجزيرة