أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بمقتل خمسة من حزب الله خلال الساعات الماضية بمعارك الزبداني في سوريا، ليرتفع قتلى الحزب إلى أكثر من مئة منذ انطلاق هذه المعارك في يوليو/تموز الماضي.

وكانت مصادر للجزيرة قد أفادت بأن معارك عنيفة اندلعت فجر أمس في مدينة الزبداني دون ذكر تفاصيل عن الخسائر.

وسبق أن أعلن اتحاد تنسيقيات الثورة يوم الجمعة الماضي أنه وثق بالاسم مقتل 111 عنصرا لحزب الله خلال شهرين من بدء عملياته في الزبداني، في حين أن العدد الحقيقي للقتلى يزيد على ثلاثمئة قتيل، بينما قتل ضابطان إيرانيان برتبة عميد، و36 ضابطا في صفوف قوات النظام خلال المعارك ذاتها، بحسب المصدر ذاته.

video

تقهقر النظام
وفي تطور متصل، أعلن جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية المسلحة في بيان سيطرته على خمس وعشرين نقطة تابعة لقوات النظام قرب عدرا في ريف دمشق، وعلى أسلحة ثقيلة ودبابات ومدرعات وذخائر.

وقال البيان إن النظام سحب جزءا من قواته من محيط الزبداني لاستدراك هزائمه شمال العاصمة.

كما أفادت وكالة مسار برس بانسحاب وحدات من قوات النظام مع آلياتها العسكرية من محيط مدينة الزبداني في الريف الغربي ومن الغوطة الغربية على طريق درعا الكسوة، بهدف مؤازرة عناصرها على جبهات الغوطة الشرقية.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان جبهة النصرة قتل 18 فردا من حزب الله و12 من قوات النظام السوري خلال اقتحامها -مع فصائل في المعارضة المسلحة- حاجز كرم العلالي قرب الزبداني بريف دمشق. وقد أقرت في ذلك الوقت مصادر في حزب الله بمقتل خمسة مسلحين خلال الهجوم على حاجز كرم العلالي، وفق ما نقله مراسل الجزيرة في لبنان.

من جانبها، أفادت مراسلة الجزيرة في ريف دمشق سمارة القوتلي بأن العملية التي نفذتها قوات المعارضة قرب الزبداني الجمعة جاءت رغم الحصار الذي تفرضه قوات النظام عبر 150 نقطة عسكرية تطوق المنطقة.

وأضافت أن قوات المعارضة لا تزال تسيطر على مناطقها فقط بأسلحة متوسطة مقابل أسلحة ثقيلة تستخدمها قوات النظام وحزب الله، وسط سيطرة نارية متكاملة لقوات النظام.

وفي محافظة اللاذقية قالت المعارضة السورية المسلحة إن تسعة من عناصر قوات النظام قتلوا إثر استهدافهم بقذيفة صاروخية، وأشارت إلى أنها سيطرت على مواقع في منطقة الجُب الأحمر بجبل الأكراد ومواقع أخرى قرب قمة النبي يونس الإستراتيجية بريف اللاذقية.

المصدر : الجزيرة