أفادت مراسلة الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت باحات المسجد الأقصى بالكامل بعد إخلائها من المصلين بالقوة، وسط إصابات بحالات اختناق بغازات مدمعة أطلقتها على المصلين.

 وقامت قوات الاحتلال بإبعاد كافة حراس المسجد الأقصى إلى باب السلسلة واعتدت على مدير المسجد عمر الكسواني، فيما منعت كافة طلاب وطالبات مدارس المسجد الأقصى من الدخول.

وقالت مراسلة الجزيرة نت أسيل جندي إن طفلا أصيب بعيار مطاطي، والعشرات بحالات اختناق في المسجد الأقصى بعد إقدام القوات الخاصة على اقتحامه ومحاولة إخراج كافة المصلين والمعتكفين منه بالقوة.

وكان أكثر من مئتين من الشرطة والجنود اقتحموا الباحات وأطلقوا الغازات المدمعة وأخرجوا المصلين من الباحات بالقوة.

وتلا ذلك اقتحام عشرات المستوطنين باحات الأقصى برفقة وزير الزراعة أودري أرئيل، مما أدى إلى تفجر الأوضاع ووقوع مواجهات دارت بين المصلين المعتكفين داخل المسجد وقوات الاحتلال، وسط أجواء شديدة من التوتر تخيم على الحرم.

وتأتي هذه الأحداث في سياق بدء الاحتفال بالأعياد اليهودية حيث يصادف اليوم رأس السنة العبرية، وتتخذ سلطات الاحتلال منذ فترة إجراءات حيث فرضت حصارا عسكريا على الضفة الغربية الليلة الماضية يمتد حتى مساء يوم الثلاثاء بهذه المناسبة، بينما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إلى البلدة القديمة ومحيط الحرم الشريف.

وكان عدد من الشبان تمكنوا من دخول الأقصى والاعتكاف داخل المسجد القبلي منذ أمس السبت، وتضاربت الأنباء بشأن عددهم الذي يتراوح بين 150 وثلاثمئة معتكف، فيما وصل عدد المستوطنين المقتحمين للأقصى منذ الصباح إلى ثلاثين من ضمنهم وزير الزراعة أوري أرئيل.

وفي محيط الأقصى تسود حالة من التوتر على باب حطة أحد أبواب الأقصى، وتطلق قوات الاحتلال القنابل الصوتية والرصاص المطاطي باتجاه المواطنين.

المصدر : الجزيرة