تفقد ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز موقع سقوط رافعة بالحرم المكي الشريف، وهو الحادث الذي أودى بحياة 107 أشخاص إضافة إلى إصابة 238، كما تفقد الملك المصابين وأكد أن السلطات ستحقق في ملابسات الحادث.

وقال الملك سلمان في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية عقب تفقده المسجد الحرام أمس السبت "زيارتي اليوم لتفقد ما حدث وكيف نعيد التأهيل مرة أخرى، وسنحقق في الأسباب وبعدها سنعلن النتائج للمواطنين".

زيارة المصابين
وعبر الملك عن تعازيه لأسر المتوفين، كما زار المصابين في أحد مستشفيات مكة المكرمة، ووجه بتقديم كافة خدمات الرعاية لهم، وهم من عدة جنسيات، إيرانية وتركية وأفغانية ومصرية وباكستانية.

وكان الدفاع المدني السعودي قد أعلن ارتفاع عدد ضحايا الحادث الذي وقع أول أمس الجمعة إلى 107 متوفين و238 مصابا.

وأعلنت رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن "العواصف الشديدة والرياح القوية" التي شهدتها مكة هي السبب "في سقوط جزء من إحدى الرافعات بالمسجد الحرام".

والرافعة التي سقطت هي الأكبر بين أكثر من عشر رافعات موجودة بالمنطقة، وتستخدم من أجل توسعة منطقة الطواف بالحرم المكي.

وبدأت فرق الإصلاحات بتغيير الأرضيات الرخامية المحطمة في منطقة الطواف قبل أن تنتهي من أعمال إزالة الرافعة المنهارة.

كما أمرت السلطات السعودية بتشكيل لجنة تحقيق في الحادث، الذي يأتي في وقت يستعد فيه أكثر من مليوني مسلم من مختلف أنحاء العالم لأداء فريضة الحج بعد نحو عشرة أيام.

ويجري في الوقت الراهن تنفيذ مشروع كبير لتوسعة مساحة الحرم المكي أربعمئة ألف متر مربع، مما يتيح استقبال 2.2 مليون شخص في وقت واحد، وهو ما يفسر العدد الكبير من الرافعات المحيطة بالمسجد الحرام لتنفيذ هذه الأشغال.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة