محاولات إسرائيلية لتهويد المعالم الأثرية بالخليل
آخر تحديث: 2015/9/12 الساعة 08:51 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية القطري: الموقف الأميركي مستمر في دعم الحوار والتواصل لحل سلمي للأزمة
آخر تحديث: 2015/9/12 الساعة 08:51 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/29 هـ

محاولات إسرائيلية لتهويد المعالم الأثرية بالخليل

تنتشر في الخليل مئات المعالم الأثرية والتاريخية التي تعكس عصورا زمنية متلاحقة وفي مقدمتها الحرم الإبراهيمي الشريف بين أزقة البلدة القديمة في الخليل، وتتعرض الكثير من هذه المعالم اليوم لإجراءات الاحتلال الإسرائيلية وهجمات مستوطنيه العدوانية من أجل تهويدها.

وتعد المدينة القديمة في الخليل واحدة من بين أقدم المدن في العالم، وتضم بين جنباتها تراثا إنسانيا على مر العصور، فقد احتضنت هذه البلدة في عصرها البرونزي الوسيط بناء الحرم الإبراهيمي الشريف الذي يستحضر نبوءة سيدنا إبراهيم عليه السلام ويروي تاريخها بين أركانه.

ويشكل الحرم الإبراهيمي أهم معالم البلدة الأثرية الدينية إلى جانب أكثر من أربعين مسجدا انتشرت في أزقة وحارات البلدة التي تشابكت قناطرها وأحجارها بطريقة معمارية متناسقة تعكس فنون العهدين المملوكي والعثماني.

لكن هذا الواقع الأثري والتراثي الجميل تحول إلى جحيم في بعض تفاصيله وذلك بفعل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي عقب ما سمي حينها بروتوكول الخليل عام 1997، حيث استولى الاحتلال على الكثير من المواقع الأثرية وحوّلها لخدمة مستوطنيه، وهو ما انعكس واقعا مريرا على الفلسطينيين.

وبشأن هذا الأمر يقول رجل فلسطيني ثمانيني إن هناك إجراءات تمنع الدخول للحرم الإبراهيمي، مشيرا إلى أن القليلين فقط يتمكنون من زيارة الحرم الشريف بعد أن يتم تفتيشهم.

ولتحافظ المدينة على إرثها الكبير تسعى لجنة إعمار الخليل بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار الفلسطينية ودعم مؤسسات دولية لترميم المئات من مبانيها وحماماتها إلى جانب مقاماتها الدينية بشكل يحافظ على قيمتها الحضارية والتاريخية.

وتقول سارة الشماس -من وزارة السياحة والآثار الفلسطينية- إن هذه الجهود تلعب دورا من أجل الحفاظ على المعالم القديمة، وهي تقاوم أي محاولة تهويد للبلدة القديمة من قبل المستوطنين.

المصدر : الجزيرة

التعليقات