انطلقت الجمعة جولة اليوم الثاني من الحوار السياسي الليبي بمدينة الصخيرات المغربية تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وجمع اللقاء الأول المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون ووفد الحوار عن المستقلين، في حين جمع اللقاء الثاني ليون بوفد الحوار عن المؤتمر الوطني الليبي العام.

وتأتي مشاركة المؤتمر في هذه الجولة بعد غياب عن الجولتين الماضيتين، الأولى خلال نهاية يوليو/تموز السابق حيث تم التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق السياسي، والثانية خلال الشهر الماضي.

وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا قد التقى بوفد الحوار عن برلمان طبرق الليلة الماضية.

وقال ليون في مؤتمر صحفي عقده الخميس، قبيل انعقاد جلسة الحوار في المغرب إن جلسة الحوار الليبي بمدينة الصخيرات المغربية ستتطرق لملاحق الاتفاق خلال اليوم الاول، وستتم مناقشة الأسماء المقترحة لشغل منصب رئيس الحكومة الليبية غدا السبت.

في حين قال رئيس فريق الحوار عن المؤتمر الوطني العام (في طرابلس) عوض عبد الصادق إن المؤتمر لم يقرر ترشيح أسماء لتولي رئاسة حكومة الوفاق الوطني خلال جلسة الحوار.

ويسعى المبعوث الأممي ليون إلى التوصل لاتفاق على شخصية تتولى رئاسة حكومة وحدة وطنية مما يفضي إلى مناقشة بنود وثيقة الاتفاق السياسي الأخرى المتعلقة بالتدابير الأمنية، وتكوين مجلس أعلى للدولة، وآليات لاختيار من سيتولى المناصب السياسية.

ووقعت أطراف ليبية، من بينها مجلس النواب المنحل، وعمداء مجالس بلدية، أبرزهم المجلس البلدي في مدينة مصراتة، بالأحرف الأولى وثيقة الاتفاق السياسي بالصخيرات المغربية في يوليو/تموز الماضي، غير أن المؤتمر الوطني العام اعترض على مضمونها وطالب بتعديلات على نصها.

وتتصارع حكومتان على السلطة في ليبيا، الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب المنحل في طبرق ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام ومقرها طرابلس (غرب).

المصدر : وكالة الأناضول