استمرت الانفجارات في مقر التلفزيون اليمني في صنعاء الذي يتخذه الحوثيون وحلفاؤهم مستودعا كبيرا للأسلحة إثر غارات شنتها قوات التحالف على المنطقة، في حين قتل عشرون مدنيا وأصيب آخرون في قصف لمسلحي الحوثي على أحياء سكنية في مأرب.

وقال مدير مكتب الجزيرة في صنعاء سعيد ثابت إن الصواريخ والقذائف تطايرت من مستودع الأسلحة ووصلت إلى مسافة كيلومتر.

وكانت انفجارات عنيفة غير مسبوقة هزت العاصمة اليمنية صنعاء جراء قصف طائرات التحالف العربي مخازن أسلحة تسيطر عليها جماعة الحوثي.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن سكان محليين القول إنهم سمعوا دوي انفجارات هائلة استمرت من الساعة السادسة صباح اليوم بالتوقيت المحلي واستمرت حتى السابعة، لافتين إلى أن سحب الدخان غطت سماء العاصمة.

وأفادت المصادر ذاتها بأنهم شاهدوا صواريخ تتطاير من مخازن الأسلحة التي انفجرت في مقر الفرقة الأولى مدرع ومعسكر الصيانة ومعسكر الحرس الجمهوري في شارع المطار بصنعاء.

ويسيطر الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على جميع المعسكرات التي تحيط بالعاصمة. وسبق أن قصف التحالف في الشهور الماضية مخازن أسلحة في جبال عطان والنهدين ونقم.

استهداف مدنيين
وفي غضون ذلك أفادت مصادر طبية وشهود عيان في مأرب شرقي اليمن بأن عشرين مدنيا قتلوا بينهم امرأة وأصيب آخرون في قصف بالكاتيوشا لمليشيا الحوثي على أحد التجمعات السكانية وسط المدينة.

video

ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من مقتل سبعة مسلحين حوثيين بغارة للتحالف استهدفت آلية عسكرية لهم بالمحافظة، كما استهدفت غارة أخرى تجمعات وآليات لعناصر المليشيا في وادي خير بمديرية بيحان بمحافظة شبوة أسفرت عن مقتل ثمانية مسلحين.

من جهة أخرى قال مصدر عسكري إن قوات التحالف العربي مع الجيش الوطني بدأت التمركز في منطقة الدشوش غربي مأرب استعدادا لخوض معارك مع مليشيا الحوثي وصالح المتمركزة قريبا من المنطقة.

وكان التحالف العربي بدأ شن غاراته الجوية في مارس/آذار الماضي دعماً لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد استيلاء الحوثيين على صنعاء ثم تقدمهم نحو الجنوب في سبتمبر/أيلول 2014.
وعقب استعادة ميناء عدن في الجنوب من الحوثيين وقوات صالح في يوليو/تموز الماضي، شنت قوات الحكومة الشرعية حملة عسكرية برية أسفرت عن طرد الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي صالح من خمس محافظات جنوبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات