قال المرصد السوري لحقوق الإنسان -اليوم الخميس- إن 56 عنصرا على الأقل من قوات النظام  قتلوا وأسر نحو أربعين آخرين بمطار أبو الظهور العسكري في إدلب، خلال سيطرة جبهة النصرة وفصائل المعارضة السورية الأخرى عليه.

وذكر المرصد أن العشرات من عناصر قوات النظام بمطار أبو الظهور لا يزالون مفقودين من ضمنهم قائد المطار  ولا يعلم حتى الآن ما إن كانوا متوارين في منطقة ما أم إنه جرى قتلهم أو تم أسرهم من قبل فصيل آخر؟

وتسود حالة من الاستياء مناطق ينحدر منها أسرى وقتلى المطار بالساحل السوري وريف حماة الغربي، حيث أعربت مصادر أهلية مختلفة عن استيائها الشديد، لترك عناصر المطار يلقون مصيرهم، دون سحبهم منه على الرغم من الحصار المستمر منذ أكثر من عامين.

وأعرب هؤلاء الأهالي عن خشيتهم أن يكون مصير أبنائهم المحاصرين في مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي، كمصير عناصر وضباط مطار أبو الظهور العسكري.

طائرات رابضة في مطار دير الزور العسكري  بعد سيطرة النصرة عليه (الجزيرة)

آخر المعاقل
وكانت فصائل من المعارضة السورية المسلحة قد سيطرت بالكامل -أمس الأربعاء- على مطار أبو الظهور، آخر معاقل قوات النظام في محافظة إدلب شمالي غربي البلاد، وهو ما يزيد الضغط على جيشه في الشمال.

واعترف التلفزيون السوري بانسحاب قوات الجيش من المطار الذي تحاصره المعارضة منذ عامين، ولعبت جبهة النصرة (أحد مكونات جيش الفتح) دورا بارزا في السيطرة على المطار، إثر هجوم شنه مقاتلوها منذ ثلاثة أيام، فقتلوا جنودا وأسروا آخرين.

وبسيطرة المعارضة على مطار أبو الظهور يكون النظام السوري فقد آخر قواعده العسكرية في إدلب، وهو المطار الثاني الذي تسيطر عليه المعارضة في ريف إدلب، بعد سيطرتها على مطار تفتناز قبل نحو عامين.

ويشكل التقدم الذي تحققه المعارضة -منذ مايو/أيار الماضي بسيطرتها على إدلب وجسر الشغور- ضغطا على النظام لقربها من المناطق الساحلية التي تسيطر عليها الحكومة شمالي العاصمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات