اتهم عضو الكنيست (البرلمان) طلب أبو عرار عن القائمة العربية المشتركة أذرع الأمن الاسرائيلية بالتستر على منفذي عملية حرق منزل عائلة دوابشة في دوما بالضفة الغربية المحتلة، واستشهاد ثلاثة فيه.

وجاءت أقوال أبو عرار تعقيبا على  تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون نقلتها على لسانه صحيفة هآرتس. 

وكان يعالون قد قال -في لقاء مغلق مع  شبيبة حزب الليكود- إن أذرع الأمن تعلم مَن المسؤول عن حرق عائلة دوابشة، لكنها تمتنع عن تقديمهم إلى المحاكمة لكي تكشف مصادر استخبارية أمام المحكمة. 

وطالب أبو عرار بالكشف الفوري عن الجناة، وقال إن التستر عليهم قد يكون سببه الخشية من تعريض إسرائيل للإحراج على الصعيدين المحلي والعالمي بسبب وقوف شخصيات كبيرة وراء الاعتداء.

وكان مستوطنون قد أحرقوا منزل عائلة داوبشة في قرية دوما جنوبي نابلس (شمال الضفة الغربية) في 31 يوليو/تموز الماضي، مما أدى إلى استشهاد سعد الدوابشة وطفله الرضيع، فضلا عن زوجته التي خضعت للعلاج أكثر من شهر قبل أن تلحق بهما. 

ورغم مرور أكثر من شهر على حرق منزل أسرة دوابشة، فما زال المجرمون طلقاء، مما يعكس حقيقة تعامل سلطات الاحتلال مع الفلسطينيين باستخفاف، وتعاملها مع المستوطنين بقفازات من حرير، كما أكد عضو الكنيست عن القائمة المشتركة أحمد الطيبي في وقت سابق.

وسبق أن أكد زكريا السدة -ناشط في مؤسسة حاخاميين لحقوق الإنسان الإسرائيلية التي تراقب اعتداءات المستوطنين بالضفة- أنه لا نتائج حتى الآن للتحقيق الإسرائيلي في عملية الحرق.

المصدر : الجزيرة