صدر عدد سبتمبر/أيلول 2015 من مجلة الجزيرة على الحواسب اللوحية بعنوان "لامو وأخواتها.. الساحل الكيني"، ويتناول ملف العدد التعريف بتاريخ الساحل الشرقي لكينيا وواقعه.
 
فقد شكل الساحل الكيني مبكرا البوابة للاستعمار البرتغالي لشرق قارة أفريقيا، وبنى المستعمر مدنا وقلاعا لا يزال بعضها شاخصا على شاطئ مدن لامو ومومباسا وغيرها، كما كانت مدينة لامو وأخواتها معبرا للإسلام إلى تلك المنطقة، وتركوا هم أيضا آثارا وثقافة لا تزال حية.

ملف "لامو وأخواتها.. الساحل الكيني" الذي أعده مراسل مجلة الجزيرة عارف الصاوي، يحاول إلقاء الضوء على بعض زوايا تاريخ المنطقة ومعالم حياة السكان المعروفين بـ"السواحيليين"، نسبة إلى اللغة السواحيلية التي يتحدثونها.

فيلقي تقريره الضوء على صناعة السفن التي حملت العرب يوما إلى جزيرة لامو، وفيها نشروا الإسلام وتفاعلوا مع ثقافتها فأثروا فيها. وإلى أين وصلت صناعة السفن هذه في ظل التطور.

ويعرف تقرير آخر بمدينة التقوى التي تحفظ بصمات المسلمين التاريخية في المنطقة. وفي المقابل يصحبنا تقرير إلى قلعة لامو التاريخية التي بقيت من آثار البرتغاليين حين استعمروا الساحل الكيني.

ولأن المنطقة غنية بالتاريخ والآثار، اشتغل بعض السواحيليين بجمع التحف من محيطهم وجابوا الدنيا بحثا عن القطع النفيسة لبيعها للسياح الذين يرتادون ساحلهم.

البيت السواحيلي له خصوصية المكان والثقافة، فكيف بنى السواحيليون بيوتهم؟ وبم تمتاز هذه البيوت؟ ومن خصوصيات المكان وثقافته لعبة الباو التي تستهلك وقتا من سكان الساحل للتسلية، وهو ما نتعرف عليه في تقرير آخر.

الحمار في لامو ليس فيه ما يميزه عن غيره في مناطق أخرى، إلا المعاملة الخاصة التي يحظى بها بين سكان الجزيرة، لاعتمادهم عليه في كل مناحي حياتهم، ولذلك يكافئونه بعناية خاصة.

وعن مستقبل الساحل الكيني، يتحدث تقرير عن ميناء لامو الإقليمي، الذي يتوقع أن يغير وجه المنطقة اقتصاديا وثقافيا حين يتم تشغيله كأكبر ميناء في المنطقة.

تقرير عن طقوس الزواج عند السنهاليين في سريلانكا (الجزيرة)
تقارير منوعة
وفي التقارير المنوعة، ننتقل إلى سريلانكا، ونتعرف على خصائص الأعراس عند قومية السنهاليين البوذيين، حيث يتمتع الكهنة والمنجمون بمكانة خاصة في تحديد موعد الزواج وأمور أخرى.

ونبقى في طقوس الزواج لكن هذه المرة من السودان، حيث أحيا الشباب تقاليد قديمة في الزواج تسمى "البطان"، يتقدم فيها شباب من أصدقاء العريس تطوعا لتلقي السياط على ظهورهم لإظهار رجولتهم وقوة تحملهم.

ومنها إلى إسطنبول، لنتعرف على ضريح الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري، الذي دفن عند أسوار القسطنطينية قبل فتحها، والمكانة الخاصة التي يتمتع به هذا الضريح عند المسلمين الأتراك.

وختام التقارير من مدينة أجيرة الإيطالية التي تعيش فيها أسرة "داود"، وهي الأسرة الوحيدة المسلمة في تلك المدينة الغنية بالآثار العربية، إذ حكمها العرب قديما.

المصدر : الجزيرة