عوض الرجوب-رام الله

نفى المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) أن يكون البيت الذي يشيده قرب رام الله منزلا خاصا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤكدا أنه بيت لاستقبال ضيوف فلسطين الرسميين.

وقالت دائرة العلاقات العامة بالمجلس في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن "بيت ضيوف فلسطين" قارب على الانتهاء، وإنه "رمز من رموز السيادة الفلسطينية يجب على الشعب الفلسطيني أن يفخر به".

وكان "بكدار" ذكر على صفحته على الإنترنت أن بيت الضيوف يكلف نحو 13 مليون دولار ويقام في منطقة سردا قرب مدينة رام الله.

وأضاف المجلس الاقتصادي أن البيت "ليس كما روجت له وسائل الإعلام العبرية، وانساقت له وسائل محلية وأجنبية كل لأهدافه، بأنه بيت خاص بالرئيس محمود عباس، بل هو ملك للشعب الفلسطيني".

شفافية
وأكد "بكدار" عدم استخدام قرش واحد من أموال الدول المانحة "لأن هذا رمز سيادي فلسطيني"، موضحا أن "الإبداع الهندسي والتصميم الذي اعتمد الطراز الإسلامي تم بجهود مهندسين فلسطينيين شباب يستحق عملهم الإشادة به".

وتابع أن كل المعلومات عن البيت منشورة بكل شفافية "لأن من حق الشعب الفلسطيني الاطلاع على هذه التفاصيل".

ودعا وسائل الإعلام الفلسطينية "لعدم الانسياق للدعاية الإسرائيلية ذات الأهداف المكشوفة باستهداف السلطة الوطنية وتشويه صورتها وإثارة الفتن بين أبناء الشعب الواحد".

ويقام المبنى قرب رام الله على مساحة 27 ألف متر مربع، ويضم قصرا للزوار بمساحة 4700 متر مربع، جنبا إلى جنب مبنى إداري على مساحة أربعة آلاف متر مربع، ومهبطيْن للطائرات المروحية.

يشار إلى أن "بكدار" مؤسسة مستقلة أنشأتها منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 بالتعاون والتنسيق الكاملين مع الجهات المانحة لفلسطين في دعم عملية السلام.

المصدر : الجزيرة