قالت مصادر أمنية عراقية إن عشرات من القوات الأمنية وأبناء العشائر ومن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، قتلوا وأصيبوا في مواجهات وقعت مساء الاثنين في محافظة الأنبار.

وقتل 31 من أفراد تنظيم الدولة نتيجة هجوم شنته القوات العراقية على منطقتي وادي السكران والبويحات الواقعتين تحت سيطرة التنظيم قرب حديثة، وقتل أربعة جنود عراقيين في اشتباكات وقعت بين التنظيم والجيش العراقي جنوب شرق الرمادي.

كما قتل جندي آخر جراء قصف تنظيم الدولة بصواريخ شديدة الانفجار مواقع مشتركة للجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي في معسكر المزرعة والمستشفى الأردني شرقي الفلوجة، كما أدى القصف إلى تدمير ناقلتي جند وإحراق خزان للوقود.

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية عراقية إن مسلحين تابعين لمليشيا شيعية اختطفت مساء أمس 41 معتقلا، بعد أن أطلق الجيش العراقي سراحهم في الدجيل جنوبي تكريت.

تواصل الاحتجاز
يأتي ذلك بينما يتواصل احتجاز تنظيم الدولة الإسلامية لنحو مئتين من سكان مدينة الرطبة غربي العراق، تظاهروا احتجاجا على قتله أحد أبناء المدينة.

وقال عماد الريشاوي قائمقام قضاء الرطبة القريب من الحدود العراقية الأردنية إن تنظيم الدولة يحتجز هؤلاء في مكان غير معروف منذ اعتقالهم أول أمس السبت، مشيرا إلى وجود مخاوف من أن يتعرضوا للقتل.

وكان الريشاوي قال في وقت سابق إن مئات من سكان المدينة -التي تبعد نحو ثلاثمئة كيلومتر غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار- تظاهروا إثر قتل التنظيم أحد الأهالي "بلا سبب"، لكن تقارير قالت إن تنظيم الدولة قتل الرجل لقتله عنصرا من التنظيم بدافع "ثأري".

ونفذ التنظيم في السابق عقوبات بحق من يسميهم "المخالفين" في مناطق سيطرته، وكان من بين تلك العقوبات عرض أشخاص في أقفاص حديدية -خاصة في مدينة الرقة شمال شرق سوريا- بحسب صور نشرت على الإنترنت.

المصدر : الجزيرة + وكالات