علمت الجزيرة من مصادر فلسطينية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لا يعتزم ترشيح نفسه للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المقبل، في مسعى منه للتفرغ لرئاسة السلطة الفلسطينية.

ووفقا للمصادر، فإن عباس عازم على مواصلة عمله رئيسا للسلطة الفلسطينية، لكنه يريد التحرر من كافة مهامه الرسمية بالمنظمة وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بهدف إتاحة الفرصة لضخ دماء جديدة في الصفوف القيادية الأولى في الحركة والمنظمة.

وفي سياق عملية السلام مع إسرائيل، أكدت المصادر أن عباس أعلن خلال اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح مساء أمس الأحد أنه سئم من المفاوضات بسبب التعنت والتصعيد الإسرائيلي المتواصل، معتبرا أن هذه الممارسات أفرغت العملية من مضمونها.

وقدم الرئيس الفلسطيني قبل نحو أسبوعين استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إضافة لتسعة من أعضائها، مما يتيح المجال لعقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني، يجري التحضير التئامه منتصف الشهر الحالي في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

وتعتبر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية السقف الأعلى للنظام السياسي الفلسطيني، ويتم انتخابها من قبل المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يمثل الفلسطينيين في كافة أماكن وجوده. ويعتبر أعلى سلطة تشريعية فلسطينية.

وتتشكل اللجنة التنفيذية من مختلف الفصائل الفلسطينية باستثناء حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، وهي بمثابة القيادة السياسية المخولة اتخاذ قرارات مصيرية في ما يتعلق بالوضع السياسي والصراع مع الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة