أفادت تقارير غير مؤكدة بأن عشرات من جنود الاتحاد الأفريقي قُتلوا في هجوم شنته حركة الشباب المجاهدين على قاعدة للقوات الأفريقية جنوب الصومال في وقت مبكر اليوم الثلاثاء.

وقالت الحركة المتحالفة مع تنظيم القاعدة إن أحد مقاتليها اقتحم بسيارة ملغمة القاعدة التي تديرها بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال (أميصوم) قبل أن يتدفق مسلحون إلى داخلها.

وأفادت الحركة بأن خمسين من جنود أميصوم لقوا مصرعهم في الهجوم على قاعدة جنالي التي تبعد مسافة تسعين كيلومترا جنوبي العاصمة مقديشو.

وأكدت الحركة في بيان مقتضب أن "المجاهدين استولوا على القاعدة بعد أن هاجمها انتحاري فولى العدو الأدبار".

ونسبت وكالة رويترز للشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في حركة الشباب القول "الآن قاعدة جنالي لأميصوم تحت سيطرتنا". ويُعتقد أن القاعدة يتمركز فيها جنود من بوروندي.

من جانبه، قال محمد شيرا -وهو قائد عسكري صومالي في المنطقة- إن دوي انفجار هائل سُمع ثم اندلع قتال في قاعدة أميصوم في جنالي، وأضاف "ليست لدينا تفاصيل عما جرى، لكننا نسمع أن مقاتلي الشباب المجاهدين هاجموا القاعدة".

وقال أحد السكان المحليين ويُدعى علي معلم يوسف "رأيت مسلحين مدججين بالسلاح يتدفقون على القاعدة وهم يهللون "الله أكبر"".

وفي يونيو/حزيران الماضي، قتل مسلحو الشباب عشرات الجنود البورونديين عندما اقتحموا مركزا لأميصوم شمال غربي العاصمة، ودأبت الحركة على شن هجمات داخل مقديشو نفسها.

غير أن قوات أميصوم التي يبلغ قوامها 22 ألف جندي أحرزت هي الأخرى مكاسب ضد حركة الشباب المجاهدين في الأشهر الأخيرة، ودحرتها خارج العديد من معاقلها في جنوب غربي البلاد.

ويعكس هجوم اليوم قدرة الحركة -التي تقاتل الحكومة الصومالية المدعومة دوليا- على شن الهجمات حتى بعد فقدانها بعض الأراضي في القرى والحضر.

المصدر : الفرنسية,رويترز