أجلت محكمة جنايات القاهرة اليوم الأحد محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وعشرة آخرين في القضية المعروفة إعلاميا "بالتخابر مع قطر"، إلى جلسة غد الاثنين.

وذكر التلفزيون المصري أن قرار التأجيل الذي أعلنته المحكمة المنعقدة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي جاء لاستكمال الاستماع إلى شهود الإثبات ومناقشتهم.

وحضر عدد من ذوي المتهمين الجلسة، عملا بقرار المحكمة في الجلسة الماضية بالسماح لأسر المتهمين بحضور الجلسات، كما قدّم ممثل النيابة العامة في مستهل الجلسة مذكرة رسمية تفيد بإخطار رئيس جامعة القاهرة لندب أحد أساتذة أمراض الباطنة بكلية الطب لتوقيع الكشف الطبي على مرسي، وذلك بحسب قرار للمحكمة بهذا الشأن.

وكان مرسي قد ألمح في جلسة الأمس إلى محاولة تسميمه داخل السجن، وقال إنه يمتنع عن تناول الطعام في محبسه لتوجسه مما يقدم إليه.

كما تحدث عن وقائع وصفها بالمريبة "من شأنها أن تؤدي إلى جريمة كبرى"، طالبا أن يبلغها إلى محاميه.

وأوضح نجل الرئيس المعزول أن والده لم يتمكن من لقاء وكلاء الدفاع عنه. وقد أثار ما كشف عنه مرسي غضب أنصاره وسط تحذيرات من المساس بحياته.

ويواجه مرسي في هذه القضية اتهامات "باستغلال منصبه، واختلاس أسرار الأمن القومي المصري"، والتي نفاها المتهمون وهيئة الدفاع أمام هيئة المحكمة.

يُذكر أن مرسي يمثل أمام المحاكم في خمس قضايا، حكم عليه بشكل أولي بالسجن عشرين عاماً في إحداها، وأحيلت أوراقه إلى المفتي بقضية "اقتحام السجون".

المصدر : الجزيرة + وكالات