بدأ المؤتمر الوطني الليبي العام جلسة لمناقشة مستجدات ملف الحوار الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم في البلاد لتحديد موقفه من المشاركة في جولة المباحثات التي دعت البعثة لعقدها غدا في جنيف بمشاركة الأطراف الليبية.

وقال مراسل الجزيرة في ليبيا محمود عبد الواحد من داخل قاعة الاجتماع إن المؤتمر الوطني سيعقد مؤتمرا صحفيا عقب الجلسة لإعلان ما ستتمخض عنه مناقشاته.

وأشار المراسل إلى أن رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون كان قد اعترف للمؤتمر الوطني الليبي خلال لقاء في الجزائر نهاية يوليو/تموز الماضي بأنه تسرع في المضي قدما في جولات الحوار، ووعد بإعادة النظر في بعض قضاياه ومناقشة التحفظات التي أبداها المؤتمر الوطني وكذلك موضوع الملاحق التي ستُرفق بالاتفاق النهائي.   

وذكرت البعثة الأممية أن جلسة جنيف ستناقش أيضا الضمانات التي ستقدم لطمأنة الأطراف المتحاورة فيما يخص المسائل المتحفظ عليها.

وكانت البعثة الأممية قد أعلنت من قبل أن جولة جنيف تم تحديدها عقب مشاورات مكثفة مع الأطراف الليبية المعنية والشركاء الدوليين.

يُذكر أن المؤتمر الوطني العام رفض التوقيع بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق التي وقعتها بعض الأطراف في الصخيرات المغربية في الثامن من يوليو/تموز الماضي، مرجعا رفض التوقيع لتخطي المسودة كافة البنود التي تم الاتفاق عليها.

وكان ليون قد صرح بأن الباب يبقى مفتوحا لمن اختاروا عدم التوقيع، في إشارة إلى المؤتمر الوطني العام الذي يتحفظ على مسائل بينها منح مجلس النواب المنحل في طبرق السلطة التشريعية، والإبقاء على أشخاص مثل اللواء المتقاعد خليفة حفتر في المؤسسة العسكرية.

وقال ليون إن هذا البلد في أمسّ الحاجة حاليا لحكومة وحدة وطنية تعمل على ضمان الأمن مع مختلف الفاعلين هناك من جيش ومليشيات، في وقت دعت الحكومة المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام في طرابلس إلى مفاوضات سياسية دون وساطة خارجية.

المصدر : الجزيرة