دعا ناشطون من الطائفة العلوية أبناء طائفتهم إلى مواصلة التظاهر في مناطق بسنادا والدعتور من ضواحي اللاذقية، للمطالبة بالقصاص من سليمان هلال الأسد -ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد- الذي يتهمه الأهالي بقتل العقيد في قوات النظام حسان الشيخ، إثر خلاف مروري داخل مدينة اللاذقية قبل ثلاثة أيام.

ودعا الناشطون أبناء الطائفة العلوية من ضباط وعناصر الجيش إلى ترك مواقعهم والانضمام معهم في المظاهرات المستمرة في منطقة بسنادا، معتبرين عدم تنفيذ الأوامر العسكرية واجبا وطنيا، حتى ينفذ حكم القصاص بالقاتل، على حد قولهم.

وتداول ناشطون تسجيلا مصورا لمظاهرة في اللاذقية مساء اليوم، ظهر فيه شخص يبدو أنه شقيق الضابط القتيل، وهو يطالب المتظاهرين بالعودة إلى منازلهم للاستراحة ثم العودة للتظاهر في الغد، بينما هتف البعض مؤكدين أنهم يتظاهرون للمطالبة بما أسموه كرامة الضابط السوري.

وفي الوقت ذاته، ذكرت مصادر أن ضباطا علويين في جيش النظام حذروا من استمرار التظاهر، وأنهم هددوا بقصف بسنادا والدعتور في حال استمرار المظاهرات.

وفي تطور آخر، ذكرت صفحة شخصية على موقع فيسبوك تُنسب إلى فاطمة مسعود والدة سليمان الأسد أنها تتبرأ من أفعال ابنها، مضيفة أن جميع عائلته قد تبرأت منه، وبما فيهم والده هلال الأسد القائد السابق لقوات الدفاع الوطني الذي لقي مصرعه العام الماضي.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورا وأخبارا قالت إن باسل بن آصف شوكت -ابن أخت بشار الأسد- ترأس وفدا لزيارة ذوي القتيل حسان الشيخ، وإن هناك جهودا تُبذل لإنهاء المظاهرات نظرا للأزمة التي يمر بها النظام في الوقت الراهن.

وكان نحو ألف من الموالين للنظام السوري قد تظاهروا مساء السبت في حي الزراعة باللاذقية، وهتفوا بشعارات من قبيل "الشعب يريد إعدام سليمان"، ونادوا بمحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين، وذلك إلى جانب مظاهرتين في كل من حي الرمل الشمالي، ومنطقة بسنادا التي ينتمي إليها الضابط القتيل.

وكانت صفحات موالية للنظام أكدت أن سليمان الأسد سافر إلى الضاحية الجنوبية في بيروت بلبنان عبر معبر العريضة في طرطوس (غرب سوريا)، وألمحت إلى أن ذلك تم بإيعاز من بشار الأسد شخصيا.

المصدر : الجزيرة