عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

تظاهر نحو ألف من الموالين للنظام السوري في اللاذقية مطالبين بإعدام سليمان هلال الأسد لقتله ضابطا في الجيش السوري برتبة عقيد قبل يومين، إثر خلاف مروري.

ونُظمت المظاهرة مساء السبت في حي الزراعة باللاذقية، وهتف المشاركون فيها من أبناء الطائفة العلوية بصوت عال "الشعب يريد إعدام سليمان"، كما نادوا بمحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين.

ونقل ناشطون أن المظاهرة لم ترتق للمطالبة بالتغيير والإصلاح، واقتصرت على الهتافات التي تعبر عن غضبهم بسبب عدم اعتقال سليمان الأسد الذي ارتكب جريمة قتل الضابط حسان الشيخ، يوم الخميس عند دوار الأزهري بالمدينة الساحلية.

وقال الناشط الإعلامي محمد الساحلي -من مدينة اللاذقية- للجزيرة نت إن المتظاهرين هتفوا طويلا بحياة "القائد بشار الأسد"، ورددوا طويلا عبارة "بالروح بالدم نفديك يا بشار".

وأضاف الساحلي أن عددا من شباب قرية "بسنادا" بريف اللاذقية -وهي القرية التي ينتمي إليها الضابط القتيل- كانوا دعوا إلى التظاهر للمطالبة بإعدام سليمان هلال الأسد.

وتابع الناشط السوري أن عشرات السيارات التي تقل "شبيحة" من بلدة القرداحة وقرى مدينة جبلة اعتلوا المنازل ونصبوا القناصات، وانتشر كثيرون في الشوارع المؤدية إلى دوار الزراعة، لكن ذلك لم يمنع وصول مئات المتظاهرين إلى موقع الاحتجاج.

وكانت صفحات موالية أكدت أن سليمان الأسد سافر إلى الضاحية الجنوبية في بيروت بلبنان عبر معبر العريضة في طرطوس (غرب سوريا)، وألمحت إلى أن ذلك تم بإيعاز من الرئيس الأسد شخصيا.

وسخر ناشطون معارضون من تواضع عدد المتظاهرين وعدم مطالبتهم بمحاسبة رأس النظام الذي "رعى الفساد والإجرام وشجع عليهما وحمى الفاسدين والقتلة"، بحسب تعبيرهم.

وأكد ناشطون أنها المرة الأولى الذي يخرج فيها علويون من الطائفة العلوية في مظاهرة احتجاجا على ممارسات أقارب بشار الأسد "الذين عاثوا فسادا وإجراما في الساحل وسورية"، على حد قولهم.

كما قال ناشطون إن مظاهرتين للغاية نفسها خرجتا مساء السبت في حي الرمل الشمالي باللاذقية، وقرية بسنادا ذات الغالبية العلوية.

المصدر : الجزيرة