اعتصم عشرات الفلسطينيين في مدينة رام الله المحتلة اليوم السبت تضامنا مع الأسير محمد علان المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 53 يوما رفضا للاعتقال الإداري.

وحمل المشاركون في الاعتصام -الذي دعت له مؤسسات حقوقية غير حكومية- الأعلام الفلسطينية وصور الأسير علان ولافتات تطالب بالإفراج عنه وعن كافة الأسرى المضربين عن الطعام، وترفض التغذية القسرية، وشارك في الوقفة نواب في المجلس التشريعي وقياديون وأسرى محررون.

وقد أعلن محامي الأسير علان أن مصلحة السجون الإسرائيلية سوف تتقدم بطلب لعقد جلسة في المحكمة المركزية اليوم للموافقة لها على إطعامه قسريا.

واعتبر المحامي أن هذا الإجراء سابقة في تاريخ الإجراءات داخل سجون الاحتلال، معبرا عن خشيته من تنفيذ قانون التغذية القسرية الذي أقره الكنيست الإسرائيلي مؤخرا.

وفي تطور لاحق، دعت منظمة أطباء لحقوق الإنسان إلى منع التغذية القسرية للأسير علان، وإطلاق سراحه فورا، وحثت الفرق الطبية في مستشفى سوروكا الإسرائيلي على رفض انتهاك أخلاقيات مهنة الطب.

وكان الأسير علان -المعتقل منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- أدخل إلى قسم العناية المركزة في مستشفى سوروكا في بئر السبع جنوب الأراضي المحتلة بعد أن طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي.

والدة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان تعتصم بمستشفى سوروكا (الجزيرة)

وقد رابطت والدة الأسير أمام المستشفى، ووجهت نداء للمجتمع الدولي كي يعمل على إطلاق سراح ابنها، بينما أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلق كبير إزاء تدهور صحته.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إعلان السلطات الإسرائيلية نيتها تنفيذ قرار التغذية القسرية ضد الأسير الفلسطيني "تصعيدا خطيرا"، محملة إياها "المسؤولية عن كل التداعيات المترتبة على الإقدام على هذه الخطوة".

وأقر الكنيست الإسرائيلي في 30 يوليو/تموز الماضي مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام "في حال تعرض حياتهم للخطر".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة