طالب أهالي قرية بسنادا العَلوية قرب اللاذقية (غربي سوريا) بإعدام سليمان هلال الأسد -حفيد عم الرئيس بشار الأسد- ردا على قتله العقيد المهندس حسان الشيخ، إثر خلاف مروري بينهما.

وذكرت مصادر صحفية من القرية أن حالة من الغضب تسود الأهالي بعد مقتل العقيد الشيخ، بينما تحاول الحكومة السورية امتصاص الغضب وإيجاد حل مناسب للقضية.

ووفقا للمصادر، فإن أهالي بسنادا يعتزمون تنفيذ اعتصام احتجاجي للمطالبة بإعدام القاتل، كما خرجت عدة مظاهرات في مدينة اللاذقية اليوم السبت، شارك فيها أبناء الطائفة العلوية والمقربون من العقيد الشيخ، حيث رفعوا شعارات منددة بالنظام، وقاموا بإحراق صور الأسد.

وأفاد ناشطون بأن حشودا لقوات الأمن والشبيحة توجهوا للقرية تحسبا لتنفيذ أي فعاليات احتجاجية، وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن الأجهزة الأمنية عززت تواجدها في المنطقة، ونشرت عددا من القناصة على أسطح المنازل.

وبشأن ملابسات عملية القتل، روى ناشطون أن سيارة الأسد -وهي من نوع "هامر" سوداء بالكامل ودون لوحات مرورية- وصلت عند مستديرة (دوار) الأزهري في مدينة اللاذقية، واضطرت للتوقف خلف سيارة العقيد الشيخ.

وقالت صفحة شبكة أخبار جبلة إن سليمان الأسد كان يقود السيارة السوداء، فترجل منها على الفور حاملا رشاشا روسيا، وأطلق منه سبع رصاصات في صدر العقيد المهندس في القوات الجوية حسان الشيخ، أمام ولديه فأرداه قتيلا على الفور.

المصدر : الجزيرة