أكدت الحكومة المالية مقتل خمسة من قوات الأمن وجرح اثنين آخرين، كحصيلة أولية للعملية التي تقوم بها لاستعادة السيطرة على أحد الفنادق في مدينة سيفاري يقيم به أجانب، بعد اقتحامه اليوم الجمعة من قبل مسلحين يشتبه بانتمائهم لجماعة أنصار الدين.

وقالت الحكومة في بيان لها اليوم إنه تم قتل اثنين من المهاجمين واعتقل سبعة مشتبه بهم، مشيرة إلى أن وحدة للتدخل ما تزال تحاصر الفندق الذي وقع فيه الهجوم.

وكانت عناصر تابعة لحركة أنصار الدين بمالي اليوم قد هاجمت فندقا، يقيم فيه أجانب وموظفون تابعون للأمم المتحدة في ضواحي بلدة سيفاري شمال العاصمة باماكو.

وقال مصدر مقرب من الحركة -رفض الكشف عن هويته- للجزيرة نت إن عناصر من "كتائب ماسينا" التابعة لجماعة أنصار الدين، التي يقودها القيادي الأزوادي إياد أغ غالي، اقتحموا صباح اليوم الفندق القريب من مطار المدينة، حيث يعتقد أن بعض الرعايا الغربيين وعناصر من قوات المنيسما الدولية وعمال الدعم التابعين لها كانوا بداخله.

وأكد أن إطلاق النار كان كثيفا، رافضا الحديث عن عدد الضحايا الذين سقطوا حتى الآن، ومؤكدا أن الفندق لا يزال محاصرا من قبل القوات المالية والدولية، وأن المهاجمين يوجدون بداخله ويحتجزون عددا من الرهائن.

من جهتها أكدت وكالة رويترز أنه أمكن رؤية جثة رجل أبيض بوضوح أمام الفندق، ونقلت عن المتحدث العسكري أن جنديين من جيش مالي قتلا، وأصيب ثلاثة آخرون في تبادل إطلاق النار، بينما قتل مهاجم يرتدي سترة ناسفة.

وذكر المتحدث العسكري أن مواطنا من شرق أوروبا وثلاثة أفراد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لاذوا بالفرار من الفندق، مضيفا أن رعايا من جنوب أفريقيا وفرنسا وأوكرانيا وعددا من المهاجمين لا يزالون داخل الفندق.

وتأتي هذه الهجمات بعد ثلاثة أيام من هجمات شنها مجهولون -الاثنين الماضي- على موقع للجيش المالي في تمبكتو شمالي البلاد، وأسفرت عن مقتل 11 جنديا، بحسب حصيلة رسمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات