قالت وزارة الداخلية السعودية إن 15 شخصا أغلبهم من قوات الطوارئ الخاصة قتلوا في تفجير استهدفهم أثناء الصلاة بمسجد مقر القوات في منطقة عسير جنوب غربي المملكة، ورجحت أن التفجير تم بأحزمة ناسفة.

وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أنه "أثناء قيام مجموعة من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير بأداء صلاة الظهر جماعة في مسجد مقر القوات، حدث تفجير في جموع المصلين نتج عنه استشهاد 12 من منسوبي القوات إضافة إلى ثلاثة من العاملين".

وأضاف المتحدث أن الانفجار أدى إلى إصابة تسعة أشخاص، ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة.

أحزمة ناسفة
وأشار المتحدث إلى أنه عُثر في الموقع على أشلاء يعتقد أنها ناتجة عن تفجير بأحزمة ناسفة، "ولا يزال الحادث محل متابعة الجهات الأمنية المختصة".

وقال مراسل الجزيرة عبد المحصي الشيخ إن بعض المصادر توقعت أن ترتفع حصيلة القتلى إلى 18.

وأَضاف أن مصادر أمنية تعتقد أن التفجير وقع "عقب دخول عامل من جنسية عربية إلى المسجد".

وأشار المراسل إلى أن أمير منطقة عسير زار موقع التفجير الذي فرضت السلطات طوقا أمنيا حوله.

وذكر أن مواطنين توجهوا إلى مستشفيات منطقة عسير تلبية لنداء الجهات الصحية بالتبرع بالدم لعلاج الجرحى، مشيرا إلى أن موقع التفجير يبعد 18 كلم شمال مدينة أبها.

ويأتي هذا التفجير في أعقاب سلسلة من الهجمات شهدتها السعودية خلال الأشهر الأخيرة ونسبت إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

ففي شهر مايو/أيار الماضي وقع تفجيران خلال أسبوع، استهدف كل منهما مسجدا للشيعة شرقي السعودية، أحدهما في القطيف والآخر في الدمام، وأوديا بحياة نحو 25.

المصدر : الجزيرة + وكالات