شهدت مواقع التواصل الاجتماعي سجالات بين مؤيدي ومعارضي مشروع توسعة قناة السويس الذي من المنتظر افتتاحه اليوم الخميس. فبينما يرى البعض أنه سيحقق رخاء اقتصاديا، يرى آخرون أنه بلا جدوى وأنه مجرد دعاية سياسية.

وقد أطلقت صفحة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على مواقع التواصل الاجتماعي وسماً بعنوان "مصر بتفرح". وتفاعل معه المؤيدون الذين اعتبروا أن المشروع سيحقق فوائد عظيمة للبلاد.

في المقابل، أطلق المعارضون حملة من الصور المفبركة للسخرية من المشروع، ومن المبالغة التي جرت من قبل نظام السيسي وأنصاره في تصوير فوائده المتوقعة.

"مصر بتصرخ"
كما دشن المعارضون وسماً مضادا بعنوان "مصر بتصرخ" تحدثوا فيه عما يمثله المشروع من ضغط على الاقتصاد المصري وفق رأيهم، كما أشاروا إلى الواقع السياسي الذي تعيشه مصر فيما يتعلق بالقمع وانتهاك حقوق الإنسان.

وتشهد مصر استنفارا أمنيا قبيل حفل افتتاح المشروع الذي تصفه وسائل الإعلام الموالية للنظام بأنه "حفل عالمي" حيث تم نشر أكثر من عشرة آلاف من أفراد الشرطة والجيش لتأمين الحدث.

ويهدف المشروع لزيادة حجم الملاحة في القناة التي تربط البحرين الأحمر والمتوسط عبر افتتاح فرع جديد موازٍ للقناة الأصلية، وقد بلغت كلفته نحو أربعة مليارات دولار.

وأثار المشروع، الذي أشرفت عليه القوات المسلحة على مدى عام، جدلا بشأن جدواه الاقتصادية والتوظيف السياسي له من قبل نظام السيسي.

ورأى بعض المحللين المصريين أن السلطة الحاكمة سعت لتقديم نفسها على أنها صاحبة مشاريع إستراتيجية للتغطية على "أزمة سياسية" تعصف بالبلاد.

المصدر : الجزيرة