أعلن جيش الفتح، أحد فصائل المعارضة السورية، استعادة عدة مناطق بريف حماة، في حين سيطر تنظيم الدولة على كامل مدينة القريتين الإستراتيجية بريف حمص الشرقي بعد معارك عنيفة ضد قوات النظام السوري.

وقال جيش الفتح إنه استعاد السيطرة على تلال خطاب والأعور ومحطة زيزون الإستراتيجية في ريف حماة الغربي. كما ذكر أن مقاتليه سيطروا على قريتي الصفصافة والبحصة بالقرب من جورين.

وقد بث فيلق الشام، وهو من الفصائل المشاركة في جيش الفتح، مشاهد تـُظهر ما قال إنه هروب قوات النظام من منطقة "تل حمكة" في جسر الشغور بريف إدلب.

وكانت المنطقة شهدت اشتباكات بين المعارضة المسلحة وقوات النظام. وأفاد مراسل الجزيرة أن قوات النظام قصفت المدينة بـالبراميل المتفجرة بعد انسحابها ما أوقع قتلى وجرحى.

سيطرة وأهمية
من ناحية أخرى، قال المكتب الإعلامي لما يسمى ولاية دمشق التابعة لتنظيم الدولة إن مقاتليه سيطروا على كامل مدينة القريتين في ريف حمص الشرقي.

كما استولوا على أسلحة ثقيلة ومتوسطة بعد اشتباكات مع قوات النظام السوري. وبهذا يقترب التنظيم من السيطرة على معظم مناطق ريف حمص الشرقي.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن "تنظيم الدولة الإسلامية سيطر بشكل كامل على مدينة القريتين الواقعة في ريف حمص الجنوبي الشرقي بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها استمرت ساعات طويلة".

وتحظى مدينة القريتين بأهمية إستراتيجية نتيجة موقعها على طريق يربط مدينة تدمر الأثرية التي سيطر التنظيم عليها يوم 21 مايو/أيار بريف القلمون الشرقي في محافظة دمشق.

تفجيرات وخسائر
وبيّن عبد الرحمن أن هذه السيطرة "تخول تنظيم الدولة الإسلامية ربط مناطق سيطرته في ريف حمص الشرقي بمناطق سيطرته في منطقة القلمون الشرقي، وتتيح له نقل قواته وإمداداته بين المنطقتين".

ونفـّذ تنظيم الدولة أمس الأربعاء ثلاثة تفجيرات "انتحارية" وفق المرصد، استهدفت حواجز ونقاطا للنظام عند مداخل مدينة القريتين قبل أن يتمكن من اقتحامها بعد انسحاب قوات النظام إلى المناطق المجاورة.

وأوقعت التفجيرات "الانتحارية" بالإضافة للمعارك بين الطرفين، وفق المرصد، 37 قتيلا في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها. في حين لقي 23 مقاتلا على الأقل بصفوف التنظيم مصارعهم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية