قال الداعية السعودي سلمان العودة إن استهداف بيوت الله بالتفجير ينم عن ضلال فكري, ويعطي أعداء الإسلام فرصة لتشويه صورته.

وأضاف العودة في مقابلة مع الجزيرة تعليقا على التفجير الذي استهدف اليوم مسجدا في مدينة أبها جنوب غربي السعودية, وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية, إن مثل هذه الأعمال تعد "مرحلة متقدمة من العدوان والبغي والجهالة".

وأكد على أن مهاجمة بيوت الله وترويع مرتاديها تعطي أعداء الإسلام فرصة لتشويه صورته. واستغرب كيف يمكن أن يجرؤ أشخاص تربوا في بيئة إسلامية على استهداف بيوت الله, مخالفين بذلك نهج الأمة، والخلفاء الراشدين الذين أوصوا قادة جيوشهم بألا يتعرضوا لدور العبادة.

وقال الداعية السعودي إن من يرتكبون مثل هذه الأعمال لا يمكن أن يجنوا شيئا منها, ورجح أن غايتهم منها إحداث دوي إعلامي.

وأضاف أن تنظيم الدولة الذي تبنى في الأشهر القليلة الماضية هجمات في شرق المملكة وفي الكويت يبحث عن أهداف سهلة مثل المساجد.

وأكد العودة أن هناك اتفاقا بين علماء المسلمين والدعاة والمفكرين على إدانة مثل هذه الأعمال التي قال إنها "لا تبني حضارة, ولا تصلح معوجا, ولا توظف عاطلا".

كما أكد أن أولئك العلماء والدعاة والمفكرين متفقون على أن استهداف بيوت الله وترويع الآمنين من الأعمال التي لا تحتاج إلى تجريم لأنها أدانت نفسها.

المصدر : الجزيرة