أخلت محكمة كويتية -اليوم الخميس- سبيل 11 متهماً من أصل 29 مشتبهاً بهم في قضية تفجير مسجد للشيعة في العاصمة الكويت، فيما سجل المتهم الرئيسي اعترافاً بنقله منفذ الهجوم الذي أودى بحياة 26 شخصاً.

وجاء إخلاء سبيل المتهمين الـ11 -ومن بينهم امرأتان- بلا ضمان مالي لكنهم مُنعوا جميعاً من السفر خارج الكويت، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (كونا).

ويحاكم في القضية 29 متهماً -بينهم سبع نساء- ويحملون جنسيات كويتية وسعودية وباكستانية ومن الذين ليست لديهم جنسية (بدون).

وخلال جلسة المحاكمة اعترف المتهم الرئيسي في القضية، عبد الرحمن صباح عيدان، بأنه هو من قاد السيارة التي أقلت فهد سليمان القباع -وهو سعودي الجنسية- إلى مسجد الإمام الصادق حيث نفَّذ هجومه، مضيفاً أن السيارة تعود إلى المتهم السابع بالقضية جراح نمر.

وأفادت كونا بأن الجلسة شهدت عرض تسجيلين أحدهما صوتي "يعود للانتحاري القباع والآخر مرئي يتضمن مقاطع من تسجيلات كاميرات المراقبة لمسجد الإمام الصادق تظهر خلاله السيارة التي أقلت الانتحاري ولحظة نزوله ودخوله المسجد خلال أداء المصلين لصلاة الجمعة ولحظات التفجير من داخل المسجد وخارجه".

وبعد مشاهدة صور كاميرات المراقبة -التي سجلت إيصاله القباع، بالسيارة إلى المسجد- اعترف عيدان بأن الصور حقيقية وأفاد بهوية منفذ الاعتداء.

وذكر عيدان -وهو من البدون- أن القباع قال له إنه لن يفجر شحنته إلا بعد خلو المسجد من المصلين.

وتعرض مسجد الإمام الصادق الكائن في منطقة الصوابر بالكويت العاصمة إلى تفجير في 26 يونيو/حزيران الماضي خلال صلاة الجمعة في شهر رمضان المبارك مما أدى إلى مصرع 26 شخصاً وإصابة 227.

وتبنى أحد فروع تنظيم الدولة الاسلامية الاعتداء.

وحددت المحكمة موعد الجلسة المقبلة في العاشر من أغسطس/آب الحالي.

المصدر : الفرنسية