الجزيرة نت-خاص

قال عضو مجلس الشورى المصري السابق عن محافظة شمال سيناء يحيى عقيل إن إسرائيل تريد الحفاظ على سيناء خالية من السكان، وتعتقد أن تعمير سيناء أخطر عليها من امتلاك العرب القنبلة النووية، كما أنها تخطط لطرد الفلسطينيين من الضفة والأراضي المحتلة عام 1948، ومنحهم أراضيَ بديلة في سيناء.

وحول إقامة المنطقة العازلة على الحدود مع غزة، أكد عقيل في حوار مع الجزيرة نت أن "الهدف الرئيسي هو تفريغ سيناء من السكان وتشديد الحصار على غزة خدمة لإسرائيل".

مضيفا أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية دون طيار "موجودة في سماء الشيخ زويد ورفح بشكل مستمر، كما نفذت إسرائيل عدة عمليات اغتيال ضد بعض المسلحين".

واتهم عقيل الرئيسَ عبد الفتاح السيسي بإشعال الحرب الدائرة في سيناء منذ عامين بين الجيش والجماعات المسلحة، بهدف تدمير الجيش المصري، وقال "إن الضغط الأمني على أهالي الشيخ زويد ورفح واحتجاز النساء رهائن والتعذيب حتى الموت، بالإضافة للاعتقال العشوائي للمواطنين لسنوات طويلة؛ ساهم في زيادة كبيرة في أعداد التكفيريين، كما ساهم الفلتان الأمني وطبيعة سيناء الجغرافية في حصول تلك الجماعات على السلاح".

وقال إن تنظيم أنصار بيت المقدس -الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية، وتحول إلى "ولاية سيناء"- "من أبرز الفصائل التي تحارب الجيش في سيناء، بالإضافة لمجموعات تدين بالولاء لتنظيم القاعدة، وكذلك مئات المواطنين الذين انضموا للمسلحين بدافع الثأر من الجيش وليس لهم أفكار دينية أو سياسية".

وأوضح أن المسلحين "يعرفون جيدا طرق التخفي والمناورة في الصحراء، وهم عادة يختفون لشهر أو شهرين، ثم ينفذون عملية كبرى ضد الجيش ويعاودون الاختفاء، وبالتالي يصب الجيش جام غضبه على المدنيين".

ولفت إلى أن الجيش ارتكب جرائم بشعة بحق أهالي سيناء، تمثلت في مقتل ألفي مواطن، واعتقال 9073 آخرين، بالإضافة لإحراق 1853 من عشش البدو، وهدم 2577 منزلا، وتهجير أكثر من 35 ألف شخص.

المصدر : الجزيرة