قتل 11 عنصرا من القوات العراقية ومسلحي الحشد الشعبي اليوم في هجومين لـتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة صلاح الدين (شمالي بغداد) وقرب الرمادي بمحافظة الأنبار (غربي العراق).

فقد ذكر مصدر أمني عراقي أن ثلاثة من الشرطة الاتحادية العراقية قتلوا وأصيب اثنان في انفجار منزل مفخخ وسط مدينة بيجي (مئتي كيلومتر شمالي بغداد).

وتشهد المدينة -التي تقع قربها مصفاة نفطية- معارك كر وفر بين القوات العراقية ومليشيا الحشد من جهة، وتنظيم الدولة من جهة أخرى، ويتناوب كلا الطرفين السيطرة على أجزاء منها.

وتحدثت تقارير قبل يومين عن تراجع القوات العراقية من بعض أحياء بيجي إلى منطقة المزرعة على مسافة بضعة كيلومترات من المدينة، وأشارت أخرى إلى استعادة التنظيم حيين كان خسرهما سابقا.

وقال مؤيدون لتنظيم الدولة في حسابات على موقع تويتر إن التنظيم استهدف اليوم مواقع عسكرية في بيجي وقتل العشرات. وفي المقابل، تقول مصادر مؤيدة للحكومة العراقية إن القوات الحكومية والحشد يلحقان خسائر كبيرة بالتنظيم في بيجي.

وكانت مصادر في الشرطة العراقية قالت في وقت سابق اليوم إن ثمانية من أفراد مليشيا الحشد الشعبي والشرطة قتلوا وأصيب خمسة آخرون في اشتباكات مسلحة ليلة أمس مع مسلحي تنظيم الدولة في منطقتي الصديقية وتل مشيهيدة شرقي الرمادي (110 كيلومترات غربي بغداد).

وأضافت المصادر أن التنظيم كثف قصفه على مواقع قوات الأمن العراقية في المنطقتين، ثم شن هجوما بأسلحة خفيفة ومتوسطة عليها.

وفي محافظة ديالى (شمال شرقي بغداد)، عثرت قوات أمنية اليوم على جثث 18 مدنيا، قالت مصادر في قيادة شرطة المحافظة إن تنظيم الدولة قتلهم أثناء سيطرته على بلدة السعدية العام الماضي. وفي منطقة "قرة تبة" (شمال شرقي مدينة بعقوبة) -مركز محافظة ديالى- قتل 11 مدنيا إثر سقوط قذائف هاون على بعض المنازل.

وقتل وأصيب في اليومين الماضيين أكثر من عشرين جنديا عراقيا في انفجار عبوات ناسفة أثناء محاولة قوة من الجيش التقدم باتجاه الملعب الأولمبي شمال غربي الرمادي.

وكان تنظيم الدولة سيطر بالكامل على الرمادي في مايو/أيار الماضي، كما أنه يسيطر على مدن أخرى بمحافظة الأنبار، بينها الفلوجة التي تخضع له منذ مطلع عام 2014.

المصدر : الجزيرة + وكالات