دخلت -اليوم الثلاثاء- شاحنات محمّلة بالوقود القطري إلى قطاع غزة عبر طريق معبر كرم أبو سالم، وذلك من ضمن باخرة محملة بـ25 ألف طن من الوقود، كانت تبرعت بها قطر في العام 2012 لمحطة توليد الكهرباء في غزة.

ونقلت وكالة الأناضول عن مدير دائرة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا، أن كمية الوقود نقلت من معبر العوجا المصري الحدودي إلى معبر كرم أبو سالم في الجانب الإسرائيلي، وهو المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة.

وقال إن نحو مئتي ألف لتر من الوقود القطري دخلت قطاع غزة اليوم من أصل عشرة ملايين لتر، التي توجد بميناء السويس المصري منذ أكثر من عامين.

وكان رئيس سلطة الطاقة والموارد الفلسطينية عمر كتانة قال إن نحو عشرة ملايين لتر من "السولار الصناعي"، سيتم إدخالها لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.

وأضاف أنه سيتم إدخال الكمية التي تبقت من إجمالي منحة الوقود التي قدمتها قطر قبل عامين، وتكفي لتشغيل المحطة لنحو أربعين يوماً، وتعمل على التخفيف من المعاناة الإنسانية لسكان قطاع غزة.

وتحتاج غزة إلى نحو أربعمئة ميغاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها إلا 212 ميغاواتا، توفر إسرائيل منها 120، ومصر 32، بينما توفر شركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة -التي تتوقف بين حين وآخر عن العمل بسبب نفاد الوقود- ستين ميغاواتا.

المصدر : وكالة الأناضول,الصحافة الفلسطينية