تسببت عمليات التجريف الإسرائيلية المستمرة بهدف التوسع الاستيطاني في أضرار كبيرة بمحيط قرية دير سمعان الأثرية غربي محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية، وبمرافقها والأراضي الزراعية المحيطة بها.

كما تهدد مشاريع الاستيطان في محيط القرية بضم مرافقها، وتسعى سلطات الاحتلال والمستوطنون الذين يتوافدون إلى قرية دير سمعان إلى إثبات وجودهم التاريخي فيها، والسيطرة عليها لتزييف تاريخها وتشويه معالمها.

وطالب متخصصون في مجال الآثار الجهات الدولية بتوفير الحماية للآثار الفلسطينية من التغول الاستيطاني، ومنع الاحتلال من تزييف التاريخ الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة