بدأت محكمة الجنايات الكويتية أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية تفجير مسجد الإمام الصادق الذي وقع أواخر يونيو/حزيران الماضي، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ووجهت النيابة العامة في الكويت في 14 يوليو/تموز الماضي الاتهام رسميا لـ29 شخصا وأحالتهم إلى محكمة الجنايات.

ومن المتوقع أن يستمر النظر في القضية على مدى جلسات عدة نظرا لعدد المتهمين الكبير وكثرة التفاصيل المتعلقة بالقضية.

وقال المتهم الرئيسي في القضية عبد الرحمن صباح سعود في الجلسة إنه التحق بـتنظيم الدولة الإسلامية قبل يوم من التفجير.

واعترف سعود -الذي أوصل منفذ الهجوم الانتحاري فهد القباع بسيارة إلى المسجد- أن السيارة احتوت على متفجرات استخدمت في الهجوم.

وأضاف في اعترافه أن سيارة النقل المبرِّدة تم استلامها قرب الحدود السعودية بواسطة أخوين سعوديين تم اعتقالهما في السعودية، واعتقل الأخ الثالث في الكويت.

وقال ثامر الجديعي محامي جراح نمر -صاحب السيارة التي استخدمت في الهجوم- إن موكله أعطى سعود السيارة لنقل الوجبات الخيرية للصائمين أثناء شهر رمضان.

ومن بين المتهمين سبعة كويتيين وخمسة سعوديين وثلاثة باكستانيين و13 من "البدون"، إضافة إلى متهم "متوارٍ عن الأنظار" لم تعرف جنسيته بعد.

وقد أعلنت السلطات أن "الانتحاري" منفذ العملية سعودي الجنسية، ويدعى فهد سليمان عبد المحسن القباع، كما أعلن وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد خالد الحمد الصباح سابقا عن ضبط عناصر "الخلية الإرهابية".

وكان تفجير "انتحاري" استهدف مسجد الإمام الصادق الذي يرتاده الشيعة في منطقة الصوابر بالكويت أثناء صلاة الجمعة في 26 يونيو/حزيران، وتسبب بمقتل 27 وإصابة 227، وأثار موجة تنديد واسعة داخل الكويت وخارجها.

المصدر : وكالات,الجزيرة