اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مدير قسم المخطوطات في المسجد الأقصى المبارك رضوان عمرو وخمسة حراس، وذلك عقب مهاجمة شخص حاول رفع العلم الإسرائيلي عند صحن قبة الصخرة في القدس المحتلة.

وتضاربت الأنباء بشأن هوية القائم بعملية رفع العلم، فبينما رجحت أنباء أنه مستوطن إسرائيلي قالت مصادر إسرائيلية إنه سائح فرنسي. 

وقد هاجم الحراس والمصلون الشخص الذي اقتحم المسجد الأقصى وتسلل نحو صحن قبة الصخرة، وتصدوا له قبل أن تتدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي لحمايته وإخراجه.

وذكرت متحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية أن "السائح حاول رفع العلم الإسرائيلي في المسجد الأقصى"، معتبرة أن هذا الحادث معزول.

وأضافت أن أربعة مشتبه فيهم من المصلين المسلمين اعتدوا عليه، مما أصابه برضوض طفيفة في الرأس نقل على إثرها لتلقي العلاج، وهو رهن التوقيف، مشيرة إلى أن قوات الشرطة التي فصلت بين الطرفين أوقفت باقي الضالعين أيضا للتحقيق.

من جانبه، قال أحد حراس المسجد إن مستوطنا إسرائيليا "رفع العلم الإسرائيلي في منطقة قريبة من مسجد قبة الصخرة فانتبه له الحراس ومنعوه من القيام بفعلته، وحاولوا أخذ العلم منه وضربه قبل أن يتدخل عناصر الشرطة ويخرجوه من المكان".

وأضاف أن عناصر الشرطة اعتدوا بالضرب المبرح على المصلين المسلمين وعلى حراس المسجد، واعتقلوا أحد المسؤولين في إدارة الأوقاف الإسلامية وثلاثة من حراس المسجد.

وكانت اشتباكات اندلعت أول أمس الأحد في المسجد الأقصى بعد يومين على حرق الرضيع الفلسطيني علي دوابشة حيا يوم الجمعة الماضي إثر إضرام مستوطنين متطرفين النار بمنزل عائلته في الضفة الغربية المحتلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات