تتواصل الاستعدادات في مصر لحفل افتتاح تفريعة قناة السويس الجديدة يوم الخميس المقبل، حيث تم نشر أكثر من عشرة آلاف من أفراد الشرطة والجيش لتأمين الحدث الذي يثير جدلا بشأن تكاليفه، فضلا عن الجدل بشأن المشروع نفسه.

ووُصف الحشد الأمني بأنه الأكبر في تاريخ مصر الحديث، حيث انتشر جنود الجيش الثاني وقوات الشرطة والصاعقة لتأمين منطقة الاحتفال وكذلك الضيوف.

كما قررت الحكومة سك أكثر من 22 ألف عملة ذهبية بتكلفة تقدر بمئتي مليون جنيه (نحو 26 مليون دولار) لتوزيعها على الضيوف وكبار رجال الدولة، رغم اعتراض وزير المالية على ذلك بسبب عجز الموازنة.

حشد ديني
من ناحية أخرى, خصصت وزارة الأوقاف خطبة الجمعة القادمة للحديث عن المشروع الذي وصفته بالإنجاز غير المسبوق.

وكانت الحكومة أعلنت قبل أيام انتهاء العمل في الفرع الجديد لقناة السويس واعتباره "ممرا ملاحيا آمنا".

ولا تزال التساؤلات مطروحة بشأن العائد المتوقع من المشروع الذي يحمّل ميزانية الدولة -بعد إضافة أرباح المساهمين- أكثر من مئة مليار جنيه (نحو 13 مليار دولار).

وأثار المشروع الذي أشرفت عليه القوات المسلحة على مدى عام جدلا بشأن جدواه الاقتصادية وتوظيفه السياسي من قبل نظام عبد الفتاح السيسي.

ورأى بعض المحللين المصريين أن السلطة الحاكمة سعت لتقديم نفسها على أنها صاحبة مشاريع إستراتيجية للتغطية على "أزمة سياسية" تعصف بالبلاد.

المصدر : الجزيرة