قال مراسل الجزيرة في الضفة إن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح خطيرة في عملية لقوة خاصة توغلت في جنين للبحث عن أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي، حيث اندلعت مواجهات واسعة مع المواطنين.

وذكرت المصادر أن العملية كانت تستهدف الشيخ باسم السعدي القيادي بالجهاد والملاحق منذ عامين من قبل قوات الاحتلال.

وقال الصحفي علي سمودي من جنين إن العمليات العسكرية ما زالت متواصلة مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال، مشيرا إلى أن المسلحين الفلسطينيين يستهدفون قوات الاحتلال بالرصاص والعبوات الناسفة، فيما قوات الاحتلال تحاصر منزلا يتحصن فيه أحد قادة الجهاد.

وأشار إلى أن العملية بدأت عندما تعرض حاجز الجلمة العسكري لإطلاق نار، مؤكدا أن الاحتلال اعترف بإصابة جندي، وأكد أنه لا معلومات متوفرة عن سقوط شهداء أو جرحى، لكنه أشار إلى تواجد سيارات الإسعاف بالمنطقة، مشددا على أنه إذا وقع شهداء فإن العملية يمكن أن تتطور والتبعات قد تكون كبيرة.

من جهته نقل موقع إلكتروني تابع لـسرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- أنباء عن استشهاد أحد المقاومين أثناء التوغل الإسرائيلي، مؤكدا أن جيش الاحتلال يحاصر منزلي القيادي بسام السعدي والأسير المحرر مجدي أبو الهيجا.

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) قد ذكرت أن اشتباكات عنيفة دارت مساء الاثنين بين الجيش الإسرائيلي ومواطنين من جنين في الضفة الغربية إثر اقتحام قوات كبيرة من الجيش مدعومة بجرافات عسكرية مدينة ومخيم جنين.

وأفادت مصادر أمنية بأن ما يزيد عن أربعين آلية عسكرية تساندها جرافات عسكرية اقتحمت مدينة ومخيم جنين من جميع الجهات، ونشرت فرقة مشاة ووحدات خاصة في قرية واد برقين.

كما أضافت المصادر أن مواجهات عنيفة اندلعت في المدينة ومخيمها بين الشبان والقوات الإسرائيلية التي أطلقت الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.

ونقلت عن مصادر إعلامية إسرائيلية أن جنديا أصيب بجروح بالغة جراء إطلاق نار قرب الجلمة بمحافظة جنين وأن الجيش اقتحم إثر ذلك مخيم جنين ويحاصر منزلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات