عوض الرجوب-الخليل         

وجه عضو المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) خطابا مفتوحا إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، داعيا إياه إلى زراعة الأمل وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ومحذرا من اتفاق الهدنة في غزة الذي يجري التحضير له.

وأشار السفير منذر عز الدين الدجاني (أبو العز) في خطاب لعباس -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إلى قلق تولّد بعد كلمة عباس في افتتاح الجلسة العامة للمجلس الاستشاري الشهر الماضي، والتي تضمنت عبارة "مواقف أو قرارات صادمة" في الأول من سبتمبر/أيلول إذا لم تقدم اللجنة التحضيرية لمؤتمر حركة فتح أوراقها كاملة حول كافة القضايا.

وأوضح الدجاني أنه بعد عقد الجلسة العامة للاستشاري وبعد العديد من الجلسات الأسبوعية "بمن حضر من الاستشاريين" تم تقديم العديد من الاقتراحات حول القضايا المختلفة.

وأضاف -مخاطبا عباس- "يكفينا ما يتحمله شعبنا من صدمات يومية من أعدائنا بالداخل والخارج، إننا نتمنى أن تتضمن كلمتكم عبارات تولد الأمل لنا ولشعبنا، وتحثه على الصمود في مواجهة مخاطر ما هو قادم بالمستقبل القريب".

وحذر الدجاني -وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني- من الاتفاق الذي يجري التحضير للتوقيع عليه مع حركة المقاومة الإسلامية حماس بقطاع غزة، والمتضمن هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل، وممرا مائيا.

وبين أن هذا الاتفاق يراد منه أن يكون بديلا للحل الذي تم التوقيع عليه بواشنطن، وتم "الاعتراف بـالسلطة الفلسطينية وتبادل السفارات والممثليات" مع بعض الدول بناء عليه.

واعتبر أن نجاح إسرائيل -برعاية أميركية أوروبية- في فرض الحل المشار إليه سوف يسرع من سياسة التهويد بالضفة الغربية.

وأكد القيادي بفتح -في ختام رسالته- أن مواجهة المخاطر تتطلب على الصعيد الوطني تجميع كافة أوراق القوة، مثل منظمة التحرير وفتح وفصائل فلسطينية ومنظمات المجتمع المدني، وعلى الصعيد العربي والإقليمي تجميع ما أمكن من دول وأحزاب عربية ووطنية وقومية.

ورغم عدم اعتباره الحوار مع حماس غير مجد، فإنه قال إن الحوار مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين قد يكون أجدى وأسرع، مشيرا إلى أن التنظيم غير بعيد عن "لعبة الأمم التي يجري تطبيقها حولنا بالعالم العربي".

المصدر : الجزيرة